الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب

 

_ وحشتك إيه ده أنا عايشة في بيتك…

 

نفي مردفاً بوقاحة:

 

_ بطلي غباء وحشني حاجات تانية حاجات كنت قربت أنساها من كتر ما أنا بعيد عنها..

 

شهقت قائلة:

 

_ أنت تقصد قلة أدب صح ؟!..

 

ضغط على جسدها أسفل يده وأكد على حديثها مردفاً:

 

_ صح أقصد قلة أدب..

 

ضربته بصدره قائلة:

 

_ أنت مالك فيك إيه النهاردة ؟!..

 

مال عليها أكثر وقال:

 

_ النهاردة الليلة إللي هيجي منها مراد..

 

_ مصطفي..

 

قالتها بتحذير لم يهتم به، يا ليتها تعلم كم اشتاق لقربه منها، أشتاق إلي رائحتها، متلهف على ضمها، منتظر تذوق شفتيها بعد أشهر من البعد والحرام، بدأت عينيه تتجول على جزء بها ليقول:

 

_ مكنة عليا الطلاق أنتِ مكنة..

 

دفنت رأسها بصدره كأنها تعيش معه كل شيء لأول مرة ليحملها بخفة ويدور بها وشعور النصر يزيد بقلبه روعة..

 

بعد معاناة أنتهي الحفل ليغلق باب الغرفة عليهما مردفاً بلهفة:

 

_ أخيراً هنجيب مراد…

 

_____ شيماء سعيد عبده _____

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *