الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب

 

نظرت إليه بتوهان ثم نظرت إلي صورتها بتوهان أكثر، أين الصواب وأين الخطا لا تعلم، بنبرة مهزوزة قالت:

 

_ هديك فرصة أتأكد فيها من كلامك وبعدين هقولك هديك قلبي ولا لأ..

 

أتسعت ابتسامته بسعادة وقال:

 

_ هأخده عليا الطلاق لاخده..

 

_____ شيماء سعيد عبده _____

 

بعد يوم طويل مرهق فعل لها كل ما تريد عاد بها إلي بيته، دلف إلي غرفة المعيشة ليجد والدتها مع والدته بدأت تولد بينهما صداقة فابتسم مردفاً:

 

_ مساء الخير..

 

جلست سما بالمنصف قائلة:

 

_ أنا مش هخرج معاك تاني على فكرة بعد كدة هخرج مع ماماتي..

 

بأقل من لحظة سحبها لتجلس على مقعد بمفردها وقرص أنفها مردفاً بقوة:

 

_ أنتِ بعد كدة مش هتخرجي غير معايا..

 

حدقت به بغيظ قائلة:

 

_ ده ليه بقى إن شاء الله؟!..

 

بمرح قال:

 

_ لما بسيبك لوحدك بتعملي مشاكل..

 

ضحكت السيدة نوال قائلة:

 

_ مع إني مش بطيقك بس أول مرة تقول كلمة عندك حق فيها..

 

شهقت سميرة قائلة:

 

_ ماله إبني يا نوال؟!..

 

نظرت إليها نوال قائلة:

 

_ كفاية إنه إبنك يا سميرة ده يغفر له كل البلاوي اللي عملها قبل كدة..

 

رفع مصطفي حاجبه بسخرية مردفاً:

 

_ دة على أساس إني بتحايل عليكي تسامحيني..

 

سميرة وسما بحدة وبنفس اللحظة:

 

_ مصطفي..

 

نظر للمكان حوله ليجد إنه بموضع خطر وخصوصاً مع سما، فقام من مكانه مردفاً:

 

_ حمزة فين ؟!..

 

قالت نوال:

 

_ فوق عايز منه إيه ؟!..

 

أشار إلي سما مردفاً:

 

_ قولي لحمزة ينزل عايزه معايا في مشوار..

 

أقتربت منه سما مردفة بفصول:

 

_ مشوار إيه ده ؟!..

 

فعل حركته الشهيرة وهي قرص أنفها وقال:

 

_ بلاش تبقي فضولية يا أم مراد لما نيجي هتشوفي بنفسك..

 

دلف السيد حسام للغرفة مردفاً بضيق:

 

_ عايزك في أوضة المكتب يا مصطفى..

 

أومأ إليه بهدوء مردفاً:

 

_ ماشي يا سيادة اللوا، سما أطلعي نادي حمزة يجهز ويستناني في العربية على ما اطلع من المكتب..

 

دلف إلي والده مردفاً بهدوء:

 

_ اؤمرني يا سيادة اللوا..

 

حدق به السيد حسام مردفاً:

 

_ عرفت إنك حجزت في أكبر فندق في البلد عشان فرحك وعرفت كمان انك بتجهز في فيلتك..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *