الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب

 

_ إحنا بقى لنا ساعة هنا لحد دلوقتي مجبناش فستان واحد مش هنضيع باقي اليوم على حاجة كدة كدة مش هنشتريها، كل حاجة عندك وحشة وكل حاجة عندك مينفعش أخرج بيها أعمل إيه أنا؟!..

 

بتنهيدة حارة قال:

 

_ ترحميني يا أم مراد..

 

_ وأنا بعذبك؟!..

 

أومأ إليها مؤكداً:

 

_ لما تبقي عايزة تلبسي فستان باللون الحلو أوي ده على بشرتك الأحلى وأحلى وجسمك الجامد ده يبقي عريان، والكل يتفرج عليكي بيه يبقى حاجة من الاتنين يا شايفاني مش راجل يا عايزة تحرقي قلبي وفي الحالتين أنا مش هقبل بكدة..

 

أتسعت عينيها بخجل زاد عندما وضع أحد أصابعه على مقدمة صدرها مردفاً:

 

_ يرضيكي كدة؟!..

 

أبتعدت عنه خطوة للخلف قائلة:

 

_ أبعد أيدك عني يا قليل الأدب..

 

خرج منه لفظ بزيد قائلا بسخرية:

 

_ ******* يعني اللمس عيب والمشاهدة عادي سما متطلعيش جناني عليكي..

 

شهقت قائلة بذهول:

 

_ أنت شتمتني بكلام عيب صح؟!..

 

أومأ إليها مردفاً:

 

_ صح ولو مدخلتيش قلعتي الفستان ده ولبستي حاجة مستورة هتسمعي كلام ودنك أول مرة تسمعه…

 

_ مصطفي..

 

بقوة قال:

 

_ بلا مصطفى بلا مش مصطفى يلا يا بت على جوا أقلعي قميص الدخلة ده، طالما الأدب مش نافع معاكي نتعامل بقلة الأدب بقى…

 

تحول بأقل من سنة من حنون الي مجنون وأفضل حل إليها الآن الفرار من أمامه، اختفت دقائق وعادت إليه بملابسها قائلة:

 

_ يلا بينا نمشي..

 

مسح على وجهه لعله يأخذ بعض الهدوء ثم قال:

 

_ لما نجيب الهدوم..

 

بحزن حقيقي قالت:

 

_ مش عايزة هدوم عايزة أروح..

 

يا الله حزنها يقتله، لعن نفسه ثم جذبها لتجلس على أحد المقاعد وجلس بجوارها مردفاً بهدوء:

 

_ زعلتي مني ؟!..

 

وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال لتحرك رأسها عدة مرات قائلة:

 

_ أيوة جدا..

 

تنهد وقال:

 

_ سما يا حبيبتي مينفعش طول ما أنا بدلعك تبقي مبسوطة وأول ما أعاتبك على حاجة غلط عملتيها تزعلي، يعني يرضيكي تخرجي بالفستان اللي أنتِ كنتي لابساه ده ؟!..

 

معه حق الفستان وكل الفساتين قبله كانوا مبلغ بهم، حاولت الهروب من الإعتراف بالخطا وقالت:

 

_ أنا حضرت معاك حفلة قبل كده وكانت الستات لابسه كده عادي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *