الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب

 

بجدية أجابها:

 

_ صح هما بيلبسوا قصير ومفتوح عن كده كتير، بس مش كل اللي بنشوفه بنعمله هما حرين بيعملوا اللي هما عايزينه وأنا كمان حر فيكي البسك اللي يليق بيكي وبقيمتك وقيمتي..

 

بللت شفتيها بطرف لسانها قائلة:

 

_ بس الفساتين دي شكلها أحلى من التانيين..

 

_ اشتريهم كلهم وهلبسهملك بيني وبينك ولو عايزة تخرجي بحاجة شبههم هوديكي لأكبر مصممين في البلد يعملوا لك نفس الستايل بشكل مستور اتفقنا؟!..

 

أتسعت ابتسامتها بسعادة مردفة:

 

_ اتفقنا..

 

قرص أنفها مردفاً:

 

_ أم مراد مبسوطة..

 

أومات إليه قائلة بدلال:

 

_ خليك حنين على طول وأنا هفضل مبسوطة..

 

_ ماشي يا ستي من عينينا بس أنتِ كمان لأزم تفهمي إني مبقولش حاجة غير وأنا عارف إنها في مصلحتك قبل ما تكون في مصلحتي..

 

برضاء شديد حركت رأسها، قام من مكانه وبدأت يتحول بالمحل الخالي من الناس حتي آت بفستان رائع يليق بها وقال:

 

_ يلا قيسي..

 

_____ شيماء سعيد عبده ______

 

بالنادي..

 

جلس ياسر على المقعد المقابل إلي علياء دون سابق إذن وقال:

 

_ وبعدين بقى علياء أنا جبت أخري.

 

خلعت نظارتها الشمسية وقالت ببرود:

 

_ تعبت من إيه مش فاهمة ؟!..

 

حدق بها بغضب ثم ضرب على الطاولة مردفاً:

 

_ تعبت من اللف وراكي في كل حتة هو أنتِ إيه مبتحسيش كل اللي عايزه منك فرصة اثبتلك فيها إني بحبك واستاهلك كتير عليا فرصة ؟!..

 

عضت على شفتيها بغيظ ثم أشارت إليه قائلة:

 

_ وطي صوتك إحنا في مكان عام والناس بتتفرج كفاية فضايح لحد كدة…

 

أومأ إليها مردفاً:

 

_ ماشي وطيت صوتي ممكن أفهم بقى هنفضل كدة لحد أمتي ؟!..

 

صمتت لعدة ثواني تفكر ماذا تقول ثم قالت بصدق:

 

_ مش هقولك لأزم تخليني أحبك لأن في بيوت كتير مفتوحة من غير حب، مفتوحة بالمودة والرحمة والأمان وأنت ماضيك مشرف والستات اللي كنت تعرفهم في كل مكان، تقدر تقولي هحس معاك بالأمان إزاي؟!..

 

قبل أن يفتح فمه ليدافع عن نفسه أشارت إليه بضيق قائلة:

 

_ أوعى تكون فاكر إنك لما أعلنت جوازي منك في المؤتمر كده دبستني ولا هيفرق معايا أنا كدة كدة مطلقة فبلاش تلعب في الحتة دي..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *