الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب

شعرت بخيبة الأمل قائلة بصدق:
_ ليه كدة يا مصطفى؟!.. ليه عايز تحرمني مني حرق دم سيادة اللوا كل يوم الصبح..
حرك رأسه بمعني لا فائدة وقال:
_ متقلقيش البيت بتاعنا جنب بيت بابا وعمي خيري أبقي روحي كل يوم الصبح لسيادة اللوا مرضية يا ستي..
إبتسمت ببراءة شديدة وقالت:
_ أوعدك أفضل عايشة مع سيادة اللوا أرد جمايله عليا لحد ما يطردني بنفسه من البيت.. .
يبدو أن القادم بينها وبين والده كوارث، حرك رأسه بقلة حيلة منها ثم أشار لها على إحدى الغرف قائلاً:
_ إيه رأيك في أوضة النوم دي؟!..
إن جاءت للحق رائعة ومع ذلك لن تأخذها، رفضت قائلة:
_ حلوة بس مش هنأخدها؟!..
عقد حاجبه بتعجب مردفاً:
_ ليه ؟!..
كيف تقول الإجابة له ؟!.. ستقول هو حنون يسمعها بصدر رحب ويفهمها من نظرة قالت:
_ بصراحة أنا عمري ما أخترت حاجة قبل كدة عشان كدة عايزة أختار لوحدي عايزة أعرف ذوقي حلو ولا لأ ممكن؟!..
يبدو إنه إلي الآن لا يعلم أي شيء عنها؟!.. بداخلها أمنيات كثيرة عليه تحقيقها، حتي هو لم تختاره بل هو من اختارها، إبتسم إليها مردفاً:
_ بس كدة؟!.. اختاري كل اللي نفسك فيه اختاري المعرض كله لو عايزة..
_____ شيماء سعيد عبده _____
بعيادة خاصة لطبيبة نفسية شهيرة..
_ هو مفيش غير إحنا بس؟!..
قالتها ليلي بتعجب من خلو المكان، أومأ إليه عز مردفاً:
_ أيوة..
_ ليه ؟!..
مسح على خصلاتها بحنان مردفاً:
_ عشان جورجينا العرب تبقى براحتها ومتحسش إن في أي حد بيبص لها غيري..
حدقت به بضيق قائلة:
_ عز بطل بواخه قولتلك 100 مرة مش بحبك تقولي الكلمة دي..
بمكر سألها:
_ مش بتحبي أقولها ليه؟!..
ربما حديث سيظهر أنها أوفر لكن هذا ما تشعر به، فقالت بضيق:
_ كل ما بتقولها بتضايق… بتضايق من فكرة إنك شوفت ست تانية وشوفت جسمها وبتقارن جسمي بيها ويمكن تكون حبت جسمي عشان شبهها وأنا مش عايزة كدة..
الموضوع أكبر من توقعاته بكثير، فكر بكل كلمة خرجت منها وتأكد إن معها كل الحق بضيقها فقال:
_ أنتِ عندك حق وأنا غلطان حقك عليا مش هقولك كدة تاني..
هل حقاً فهمها دون سخرية عليها ؟!.. إبتسمت براحة قائلة:





