الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب

_ روحي ناديها وهي هتقولك تعرفني منين..
أومأت إليه السيدة بخوف ونادت على ابنتها بنبرة مرتجفة خرجت إليها مني مردفة بضيق:
_ بتعلي صوتك ليه ياما هو أنا في الشارع اللي وراكي ما أنا جنبك يا لهوي مصطفى باشا..
أومأ إليها بهدوء مردفاً:
_ امممم مصطفي باشا تعالي يا مني…
حركت رأسها برفض أكثر من مرة وقالت:
_ أنا مليش دعوة بكل ده يا باشا أنتوا ناس كبيرة في وسط بعض بتدخلوني في النص ليه؟!..
صمت فقالت والدتها بخوف:
_ هو في ايه بالظبط يا بت وحكاية الراجل ده معاكي ايه؟!..
أشار إليها بعينه مردفاً بأمر:
_ قولي لامك إيه الحكاية بالظبط..
بكت بخوف فصرخ بغضب:
_ انطقي يا روح أمك سمعي الولية الغلبانة وعرفيها تربيتها..
حدقت مني الي والدتها برعب وقالت:
_ ده يبقى طليق سما يا ماما، أنا معملتش حاجة واحد جالي وقالي اخدها المكان ده قصاد قرشين مكنتش أعرف ان كل ده هيحصل ولا كنت أعرف ان المكان ده مشبوه.. .
رفع مصطفي يده أمامها بغضب العالم وقال:
_ اللي مانعني أحطك تحت رجلي دلوقتي انكم جوز ولايا وأنا ايدي عمرها ما اتمدد على واحدة ست..
نظر إلي والدتها وقال:
_ بنتك تربيه وسخة يا حاجة بقت صاحبتها اللي مامنة لها ووديتها بيت دعارة وقبضت منها..
ضربت المرأة على صدرها وقالت:
_ يا لهوي أنتِ عملت كده يا منى..
لم تجيب فأجاب هو بجبروت:
_ البيت اللي أنتوا فيه ده أنا اشتريته من صاحبه ساعة بالظبط وتلموا الكراكيب بتاعتكم وتمشوا من هنا..
جلست مني أسفل قدميه برجاء:
_ لأ يا باشا الله يسترك متعمليش كده هنروح فين…
_ في داهية..
قالها ثم عاد إلي الخلف خطوة وأكمل:
_ صاحب المركز رفدك ومفيش مكان في مصر كلها هيرضى يشغلك لو اتزنقتي أوي أبقى اشتغلي في المكان اللي بعتي له مراتي يا بنت******..
______ شيماء سعيد عبده ______
بالتاسعة مساءاً..
ألقي مصطفي ياسر على فراشه بقوة مردفاً:
_ نورت بيتك..
أشار إليه ياسر مردفاً:
_ تعالى اعدلي المخدة ضهري مش مرتاح..
أقترب منه مصطفي وفعل ما طلبه منه قائلاً:
_ بس كدة رخيص والطلب أرخص دلوقتي مرتاح؟!..





