الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب

 

_ في ايه يا ريم ؟!..

 

إجابتها الأخري بغيظ:

 

_ في اني بقي لي ساعة بنادي على حضرتك وأنتِ ولا أنتِ هنا إيه اللي شاغل بالك؟!…

 

ومن قادر على أخذ عقلها منها إلا مصطفي مهران ؟!.. تنهدت وقالت:

 

_ ولا حاجة أهلي وحشوني مش أكتر..

 

ابتسمت إليها ريم وقالت:

 

_ يا ستي هي الغربه كده في أولها صعبة وبعدين بتتعودي اسألي مجرب..

 

سألتها سما بفضول:

 

_ الا قوليلي صحيح أنتِ بقى لك كام سنة هنا؟!..

 

تلبكت ريم قليلاً ثم قالت:

 

_ سنتين كدة..

 

تعجبت سما من ارتباكها لكنها لم تعطي للأمر أهمية وقالت:

 

_ وأتعودتي تعيشي لوحدك؟!..

 

إجابتها ريم بحزن:

 

_ أنا كده كده كنت عايشة لوحدي في مصر أهلي كلهم متوفين ومعنديش اخوات..

 

شعرت سما بالحزن عليها فوضعت يدها على كتفها مردفة بحنان:

 

_ متزعليش أنا معاكي أهو وهنبقى أصحاب..

 

ابتسمت ريم لكن سما لديها مشكلة تشعر وكأنها رأت ريم من قبل أين ومتى لا تتذكر فقالت بتعجب:

 

_ أنا حاسة إني شوفتك قبل كده بس مش عارفة فين ولا أمتى..

 

تهربت ريم بعينيها وقامت من مكانها مردفة:

 

_ بقولك بقى لي سنتين هنا هتشوفيني فين يعني، بعدين هنفضل نتكلم كتير كدة ومش هنشتغل هتترفدي من أول يوم ليكي…

 

ضربت سما على رأسها بتوتر مردفة:

 

_ عندك حق أنا مش عايز أترفد روحي شوفي وراكي إيه وأبعدي عني..

 

ضحكت ريم بخفة وخرجت لتحدق سما بالاوراق أمامها دقيقة وزفرت وحدقت بهاتفها مردفة بضيق:

 

_ هو إيه اللي بيحصل ده معقول حتى مش هيرن يطمن عليا؟!.. آمال فين بحبك يا سما مش هقدر أعيش من غيرك يا سما مش بقدر أنام من غيرك يا سما، مهو نام إمبارح أهو والنهاردة عايش من غيري عادي ماشي يا مصطفى ماشي..

 

_______ شيماء سعيد عبده _____

 

بأحد المناطق الشعبية..

 

دق مصطفي على باب منزل قديم مرة والثانية وفتحت إليه امرأة بعمر السيدة نوال، حدقت به بتعجب من هيئته الشيك جدا وسألته:

 

_ أمر يا باشا…

 

أشار إليها بالابتعاد عن الباب ودلف ثم قال بهدوء:

 

_ منى فين؟!..

 

أبتلعت ريقها بخوف وقالت:

 

_ وأنت عايز إيه من منى بنتي يا باشا وتعرفها منين؟!..

 

بقوة قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *