الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب

_ الصحفي اللي حضرتك اتفقت معاه يعلن جوازي من علياء يوم خطوبتي على سما مبقاش له مكان في الشغلانه دي تاني هبقى أكتب لحضرتك شيك في قرشين اديهم له يعوضوه…
هل هذا يعني إنه كشفه وعلم بما فعله ؟!.. هل هذه رسالة أخري بأن المال سيصبح بأكمله بيد مصطفي وفقط ؟!… نعم يا سيادة اللواء هذا ما يقصده مصطفي، شعر بالثقل ثم سأله بشك:
_ هتأخد الصلاحيات اللي ليا في المدارس ولا إيه ؟!..
أومأ إليه مصطفي مردفاً بإبتسامة هادئة:
_ مش عايز اتعبك في الشغل وقرفه كفاية عليك المنصب يا سيادة اللوا حضرتك كبرت ومحتاج ترتاح..
خرج ليغلق السيد حسام عينيه بضيق مردفاً:
_ طالما هتفضل ماسك كل حاجة وتحت عيني اعمل اللي أنت عايزه يا مصطفى مش مشكلة..
_____ شيماء سعيد عبده _____
على بوابة المنزل أقترب الحارس من مصطفي مردفاً بهدوء:
_ اللي حضرتك أمرت أتنفذ يا باشا..
حدق به مصطفي بقلق مردفاً:
_ وهو طلع منها ؟!..
_ أيوة يا باشا هو دلوقتي في المستشفى عمل غسيل معدة وبقى كويس أنا نفذت اللي حضرتك أمرت بيه بالظبط مجرد قرصة ودن مش أكتر..
أخذ مصطفي نفسه بهدوء ثم وضع يده فوق كتف الحارس مردفاً:
_ طول عمرك راجل وبتنفذ اللي أنا عايزه بالحرف..
أبتسم إليه مردفاً:
_ أنا لحم كتافي من خيرك يا باشا..
أبتسم إليه مصطفي بهدوء وقال:
_ وديني المستشفى اللي هو فيها أنت عارف أنا بحب أعمل الواجب..
عشرون دقيقة ووقفت سيارة مصطفي أمام المشفي، دقيقة أخري وكان يقف أمام الغرفة ومعه علبة من الشوكولاتة، دق الباب بكل إحترام ثم دلف ليبتسم وهو يري ياسر نائم على الفراش بتعب ومعه السيدة صفية والدته قدم إليها الشكولاتة وقال:
_ عاملة إيه يا ست الكل ليكي وحشة ؟!..
ابتسمت السيدة صفية إليه بحب ثم فتحت يديها له مردفة:
_ مصطفى والله ليك وحشه تعالى في حضني..
ضمها مصطفي بحب ثم قبل رأسها قائلا:
_ أنتِ كمان وحشتيني يا ست الكل رجعتي من السفر امتى؟!..
أبتعدت عنه ثم أشارت إلى ياسر الذي يحدق بهما بغيظ وقالت:
_ أول ما عرفت ان حبيب قلب أمه تعبان جيت على أول طيارة..
حاول اعتدل ياسر بجلسته ليساعده مصطفى ووضع الوسادة براحة أكثر على ظهره مردفاً بمكر:




