الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب

 

_ بلاش تتعب نفسك قولي أنت عايز إيه وأنا أساعدك..

 

حمحم ياسر ثم نظر إلي والدته مردفاً:

 

_ معلش يا أمي ممكن تروحي تجيبيلي الدكتور عايز أمشي..

 

شعرت إن من الممكن يتم بينهما صلح بعدما آت مصطفي لزيارته بمرضه فقالت بهدوء:

 

_ أنتوا الأتنين من كام سنة زعلتوا من بعض وأنا مش عايزة أعرف السبب بس هسيبكم براحتكم تتكلموا وتصفوا اللي جواكم يمكن ترجعوا ولادي بتوع زمان..

 

تابعها مصطفي حتي خرجت وأغلقت الباب خلفها فقال بإبتسامة واسعة:

 

_ حمد لله على سلامتك يا أبو الصحاب بقى شوية سم في كوباية عصير يعملوا فيك كده؟!..

 

_ أنت اللي عملت كده مش كده؟!..

 

أومأ إليه مصطفي بكل بساطة وقال:

 

_ أكيد طبعاً أنا ومن غيري يتجرأ ويسم صاحب مصطفى مهران أنت وراك رجاله محدش يقدر يبص لك بصة متعجبنيش…

 

ضحك ياسر بخفة مردفاً:

 

_ وده بقى عشان خاطر يوم القضية ولا عشان خاطر يوم ما روحتها من الحفلة ؟!.

 

جلس مصطفي على المقعد المقابل إليه واضعاً ساق فوق الآخر مردفاً بكبرياء:

 

_ يوم الحفلة أبسط بكتير من اني أسمك ده عشان القضية الحفلة بقى ردها هيوصلك قريب..

 

بسخرية قال:

 

_ يا حرام دي من يوم ما سابتك وسافرت وأنت فاضي بقى، بتلوش في الكل مش معقول يا مصطفى الفراغ يعمل فيك كل ده؟!..

 

_ أعمل إيه قولت أسلي وقتي على ما هي ترجع وملقيتش غيرك أطلع البال الازرق على جتته…

 

أبتسم إليه ياسر مردفاً:

 

_ ولا يهمك يا راجل الصحاب لبعض…

 

قام مصطفي من مكانه وقال:

 

_ سالت الدكتور قبل ما اجيلك قالي إنك هتخرج بالليل، عارف لو مشيت قبل ما أجي اخدك بنفسي هزعل منك يا ياسر..

 

أومأ إليه ياسر بتأكيد قائلاً:

 

_ واحنا مش على قد زعل الباشا على 9:00 كده عدي عليا اتفقنا..

 

اجابه ببساطة وكأنه ليس له أي علاقة بما حدث إليه:

 

_ اتفقنا يا أبو الصحاب…

 

______ شيماء سعيد عبده _____

 

بدبي..

 

بمقر عمل سما الجديد، تركت كل شيء بيدها وجلست شاردة شعورها بالفقدان هذا يؤلمها والكارثة الكبري إنها تفتقده أكثر من أي شخص، لم تشعر بمن جلست بجوارها وتحدثت معها إلا عندما رفعت صوتها:

 

_ سما..

 

انتبهت إليها لتجدها زميلتها المصرية بالعمل فقالت إليها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *