الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب

_ عملت كل ده عشاني؟!..
أومات إليه بصدق وقالت:
_ وأنا عندي مين أغلى منك أعمل كل حاجة عشانه..
كثير… كثير جداً كل هذا وهو إنسان ضعيف كيف يمسك نفسه أمامها… بلهفة سألها:
_ بجد يا ليلى بجد معندكيش أغلى مني؟!..
نفت مردفة:
_ تؤ معنديش، أنت أبويا وأخويا وجوزي وووو..
ضغط على خصرها يحثها أن تكمل بقلب مشتاق إلي سماع المزيد:
_ وإيه كمان قولي أنا سامعك..
حركت كتفها بدلال مردفة:
_ أنت تقول الأول مينفعش أنا أقول عيب في حقك يا عز..
العيب الحقيقي بحقه إنه إلي الآن يتحدث فقط دون أفعال، رمق شفتيها فقال برغبة:
_ عز تعبان منك ومن دلعك..
زادت بدلال وقالت:
_ وأنا ليا مين غير جوزي اتدلع عليه..
الآن وفقط تأكد من شي واحد ” هو عاشق مغرم بليلي” شعر بلهيب يزيد بقلبه فقال:
_ بحبك يا ليلي حتى لو مش بتحبيني هخليكي تحبيني هخليكي متقدريش تغمضي عينك غير في حضني..
يا ليته يعلم إنها بدأت لا تقدر على النوم إلا بين يديه، كلمة ” بحبك” منه الآن فعلت بها الكثير، دق قلبها بدقات عالية عاجزة عن تفسيرها فقالت بقلة حيلة:
_ هو أنا ليه كل ما أشوفك قلبي يدق وجسمي يترعش وابقي عايزة أفضل أبصلك الباقي من عمري؟!..
سؤال سألته بجهل حقيقي لمشاعر لأول مرة تشعر بها، سؤال بسيط أعطي إليه سعادة الدنيا كلها، أبتسم إبتسامة واسعة ثم قال:
_ بتحسي بكل ده وأنتِ معايا؟!..
أومأت إليه ببراءة ليتنهد بتعب مردفاً:
_ وساكتة كل ده ليه تعبت قلبي معاكي يا ليلى؟!..
حركت كتفها بعجز مردفة:
_ ما أنا مش عارفة ده إيه..
بشعور نصر ممتع قال:
_ ده حب يا ليلى إللي أنتِ بتحسي بيه ده أعراض حب..
اهتزت من أثر الجملة، حب ؟!.. هل هي حقاً وقعت بحب رجل ؟!.. كيف وهي تخشي الرجال ولا تتقبلهم؟!.. ثانية يا ليلي… هل عز مثل باقي الرجال ؟!.. لا والله فهو رجل فريد مميز رائع، حدقت به بتوهان مردفة:
_ أنا شكلي فعلا بحب بحبك يا عز..
امتلك عز العالم بأكمله، جذبها ليغلق ذراعيه حولها ثم حملها ودار بها، عز الآن يشعر شعور إنتصار المحارب بمعركة حياته، تعلقت به ليزيد شعورها بالأمان، سعيدة جداً بمشاعره وبما تشعر به توقف خوفاً عليها ثم وضعها على الفراش وقال بأنفاس عالية:





