الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب

_ أهي الكلمة اللي أنتِ لسه قايلاها دلوقتي دي أنا مش عايز غيرها من الدنيا.. عايزك تحبيني وبس يا ليلى..
أمنية حياته الآن أن يقترب منها يجعلها زوجته لكنه لا يرغب بضياع لحظة اعترافها الممتعة بخوفها من الإقتراب فقام بجذبها مردفاً:
_ الساعة قربت على 12:00 يلا نطفي الشمع…
تعجبت من كونه لم يحاول الإقتراب وبنفس الوقت أخذت نفسها براحة وقالت:
_ شكرا..
سألها بترقب:
_ شكرا على إيه يا حبيبتي..
وضعت عينيها أرضاً بخجل وقالت:
_ أنك يعني عارف إني مش بحب العلاقه ومحاولتش تقرب..
مسح على خصلاتها بحنان مردفاً:
_ اللي بيني وبينك مش علاقة يا ليلى اللي بيني وبينك حاجات كتير هتعرفيها مع الأيام.. .
ابتسمت وابتسم أقترب من الشمعة واغلق عينيه ليتمنى أمنية وبعدها فتح عينيه واطفئ الشمعة فقالت:
_ كل سنه وانت طيب..
_ كل سنه وانتِ في حضني..
______ شيماء سعيد عبده ______
بعد مرور أسبوعين.
انتقلت سما إلي منزل مريح قدمته إليها المدرسة، تعلم إنه من وراء هذا تعلم أن كل الإهتمام التي تنال هنا سبب الرئيسي تعليمات “مصطفي مهران” ، أربعة عشر يوماً دون أن تسمع صوته دون أن تري ملامحه دون أن تتدلل عليه ويتقبل هو دلالها بصدر رحب..
ألقت بجسدها فوق الفراش بعد يوم عمل مرهق وقامت بالاتصال على والدتها فيديو كول فقالت السيدة نوال:
_ أتأخرتي عليا النهاردة ليه يا سمسم؟!..
أبتلعت سما ريقها بضيق مردفة:
_ ماما هو مصطفى مجاش عندكم خالص..
رفعت السيدة نوال حاجبها بتعجب مردفة:
_ وايه اللي هيخلي مصطفى يجي عندنا بعد أنتِ ما سافرتي؟!..
ماذا تقول، حمقاء تتحدث دون أي حساب إلي حديثها، حدقت بعيداً عن والدتها بتوتر وقالت:
_ مقصدش بيجي عندنا بالظبط يعني أنا أقصد مش بيجي حتى لطنط شهيرة ؟!…
فهمتها والدتها ومن غيرها ستفهمها ردت عليها بمكر:
_ لأ مش بيجي يا سما هو أنتِ بتسألي عليه ليه عايزة منه حاجة ؟!..
تريد أن تعلم لما لم يأتي إليها أو على الأقل يتصل بها عبر الهاتف لكن يستحيل أن تقول هذا فقالت:
_ وأنا هعوز منه إيه يعني؟!.. كل الموضوع إني عايزة أطمن على حضرتك أنتِ وحمزة وأعرف اذا كان بيضايقكم وبيستغلكم عشان أرجع غصب عني ولا لأ…





