الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثاني و العشرون من رواية قيد حب

 

أومأ إليه بسخافة مردفاً:

 

_ طول ما أنا شايفك قدامي مش مرتاح، ناولني كوباية الميه اللي جنبي دي..

 

جلس مصطفي مردفاً:

 

_ طالما جنبك تجيبها لنفسك أنت مش مشلول..

 

حدق به ياسر بعتاب مردفاً:

 

_ بقى كده يا مصطفى ده رد الجميل؟!.. مش لما كنت مجلوط فضلت جنبك وعملت كل اللي أنت عايزه؟!.. يا أخي كفاية إنك اللي ساممني مفيش تأنيب ضمير خالص..

 

نفي مصطفي ببساطة قائلا:

 

_ بصراحة مفيش تأنيب بضمير انا ندمان..

 

أتسعت ابتسامة ياسر قائلا:

 

_ متندمش يا سيدي أنا قلبي أبيض وهسامحك..

 

بلا مبالاة قال مصطفي:

 

_ عنك مسامحتني أنا ندمي كله إني سايبتك عايش لحد دلوقتي بس حسيت إنك متستحقش ادخل عشانك النار ..

 

أومأ إليه ياسر بصدق قائلاً:

 

_ عندك حق أنا لما فكرت أخلص عليك قبل كده كان ده نفس تفكيري.. هات بقي كوباية المية عطشان..

 

ألقي مصطفي بالقنينة عليه قائلا:

 

_ خد أطفح..

 

أخذها مردفاً:

 

_ حبيبي تسلم..

 

دلفت السيدة صفية ومعها صينية عليها كوب من العصير قائلة:

 

_ عملت لك يا مصطفي عصير البرتقال إللي بتحبه..

 

نفي مصطفي مردفاً:

 

_ بلاش عصير البيت هنا مش أمان وخصوصاً العصير حضرلنا عشا..

 

_______ شيماء سعيد عبده _____

 

قبل منتصف الليل بغرفة عز..

 

رفضت أن تأتي العمل اليوم وقضي يوم بأكمله دون أن يراها، أشتاق إليها بساعات قليلة وشعر كم حياته بدونها مملة، دلف إلي غرفة النوم وهو متحمس متلهف على رؤيتها..

 

يا الله ما هذا ؟!.. غرفة مزينة بالورود مع طالة عليها كل أنواع الطعام المفضل إليه مع قالب كيك كبير بالمنتصف عليه صورته و ومكتوب أسفلها ” كل سنة وانت طيب يا عز” ..

 

أتسعت عينيه اليوم يوم ميلاده ولأول مرة يحتفل به، أبتسم بسعادة ولكن لحظة أين هي ؟!.. قال بنبرة متلهفة:

 

_ ليلى أنتِ فين؟!.. تعالي هنا..

 

بكل صدر رحب نفذت ليلي طلبه وخرجت من غرفة الملابس بفستان وردي رقيق من الستان، بجمال أذاب قلبه أقتربت منه بإبتسامة ناعمة وهمست:

 

_ عيد ميلاد سعيد يا عز كل سنة وأنت طيب…

 

أين عز وسط كل هذا، قلبه لم يتحمل الجمال والدلال الخاص بها فجذبها إليه يحاصرها بجسده مردفاً بإبتسامة رجولية دافئة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *