الفصل العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل العشرون من رواية قيد حب

_ طيب لو قولتلك عشان خاطري..
ببرود رد عليها:
_ هقولك أولعي ولا يفرق معايا..
حدقت به بمعني حقا!… ليحرك رأسه بتأكيد على حديثه فقالت:
_ طيب وأنت هيجي لك نوم إزاي واحنا منعرفش مصطفى راح فين مش المفروض تقوم تدور عليه؟!..
نفي مردفاً:
_ مصطفى أخويا ميتخافش عليه دقيقتين وهتلاقيه هنا..
_ طيب ما تقوم ترن عليه تتأكد..
وقبل أن يرد عليها أتت إليهما الإجابة من صوت سيارة مصطفي فقال:
_ أهو وصل ومبقاش عندك حجة هتنامي جنبي ولا هتنامي في الأرض اخلصي..
وضعت عينيها أرضاً وقالت بخوف:
_ عز أنا مش بعرف أرتاح وأنا نايمة جنب حد..
بحركة جريئة منه جذبها لتنام على صدره وقال بحنان:
_ أنا مش حد أنا جوزك امانك وحمايتك وضهرك وسندك وابوكي وأخوكي وعيلتك كلها، غمضي عينك ومتخافيش طول ما أنا جنبك يا ليلى..
أعطي إليها أجمل شعور بالأمان ممكن أن تشعر به إمرأة، نفذت ما طلبه منها وأغلقت عينيها ببعض التوتر قائلة:
_ تصبح على خير..
أخيرا قدر على أخذ نفسه براحة ثم أغلق عينيها قائلا:
_ وأنتِ من أهل الخير يا لولو..
______ شيماء سعيد عبده ______
بعد سبع أيام..
بيوم الجمعة..
أستيقظت سما بصبح يوم جديد دون مصطفي، تشعر بأن مزاجها يسوء يوم وراء الآخر، مسحت على وجهها بضيق ثم قامت من فوق فراشها، خرجت من الغرفة وجدت السيدة نوال تضع الفطار على الطاولة فقالت:
_ صباح الخير يا ماما..
رفعت السيد نوال عينيها إليها بحزن قائلة:
_ صباح النور يا قلب ماما تعالي أفطري..
أومات إليها سما قائلة:
_ هاخد شاور وجاية..
دقائق وعادت لتجلس على الطاولة فقالت:
_ آمال فين حمزة مش باين؟!..
_ راح يقضي يوم الإجازة مع أصحابه.. حمزة من يوم ما عرف إنك هتسافري وهو مش قادر يقعد في البيت ما تفكري تاني وترجعي عن اللي في دماغك وتلغي سفرك بتاع بكره ده..
تنهدت سما بثقل ثم قالت:
_ صدقيني يا ماما أنا محتاجة أبعد وأشوف ناس جديدة وأشتغل ودي فرصة مش هتتكرر مرتين..
بحزن قالت:
_ طيب وأنا وأخوكي..
ابتسمت سما مردفة:
_ هتصل بيكم فيديو كول كل يوم وهنزل إجازات وشوية شوية هاجيبكم تعيشوا معايا إحنا كده كده ملناش حد في مصر أرجوكي يا ماما متزعليش مني…




