الفصل العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل العشرون من رواية قيد حب

_ حمد لله على سلامتك يا غالي كنت مستنيك ااااه..
قالها بعدما أخذ أول لكمة فقال بوجع:
_ طب ليه الغباء ده هو الكلام مش أخد وعطا؟!…
أعطي إليه الثانية مردفاً بجنون:
_ هو أنت لسه شوفت مني غباء ده أنا هطلع ******** …
وضع ياسر يده محل لكمة مصطفى مردفاً ببرود:
_ خد بالك أيدك تقيلة وكده ممكن تأثر على بشرتي خلينا نتكلم بالعقل..
دفع مصطفي ليسقط فوق الأريكة ثم قال بغضب:
_ عايز إيه من سما يا ياسر؟!..
ببراءة رفع يديه باستسلام مردفاً:
_ ولا حاجة شوفت طليقة أخويا وصاحبي مروحة لوحدها بالليل قولت أنا اولى بيها من الغريب وأوصلها فيها إيه دي ؟!..
صرخ مصطفي بغضب:
_ فيها إني عارف تفكيرك الوسخ وأنك عايز تحطها في النص بيني وبينك بس دي مش رجولة يا إبن الدسوقي..
رفع حاجبه متعجباً ثم قال:
_ غريبة مع اني لما جيت وقولتلك زمان إني بحب علياء كملت في خطوبتك منها عادي هي دي بقى الرجولة…
نفذ صبره مع هذا الأحمق واعطي إليه أكبر من حجمه بكثير، ضربه بمنتصف وجهه ثم قال بغضب:
_ لحد قبل ما تدخلها القسم كنت عامل حساب للعيش والملح اللي بيني وبينك، أنت مصمم تعيش زورد الضحية ليه؟!.. من يوم ما عرفتني وأنت عارف ان علياء مكتوبة على إسمي.. إنك تحط عينك عليها وتحبها وأنت عارف انها هتبقى مرات صاحبك تبقي زباله وخاين..
تحمل ياسر على وجعه وقال مدافعاً عن نفسه:
_ أنت مكنتش بتحبها واحنا الاتنين كنا عارفين كده، وبعدين هو من أمتى الحب بيستاذن قبل ما يدخل قلب بني آدم؟!.. أنا حبيتها غصب عني وأنت كان لأزم تسيبها لي لأنها حقي..
أشار إليه مصطفي بتحذير مردفاً:
_ لو كان في أمل 1% إني أوافق عليك فبعد اللي عملته مع سما نجوم السماء أقرب لك من علياء، حط في دماغك كويس يا ياسر ان سما بالنسبه لي خط أحمر واللي يقرب منها هيموت..
قالها وخرج بخطوات يسابق بها الزمن، أغلق ياسر عينيه بتعب مردفاً:
_ أيده تقيلة الغبي…
______ شيماء سعيد عبده ______
بغرفة عز..
فتح إلي ليلي الباب مردفاً:
_ جورجينا العرب تتفضل..
دلفت وأغلقت الباب خلفها مردفة بغيظ:
_ تاني يا عز هو انا مش قولتلك بطل تقولي الكلام ده..



