الفصل العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل العشرون من رواية قيد حب

_ الكلام على إيه أمك وأبوك مالهم؟!..

 

رفع كتفه مردفاً بجهل:

 

_ مش عارف بس اللي بيحصل قدام عيني دلوقتي ده معجزة..

 

بتعجب قالت:

 

_ ليه ؟!..

 

_ هو إيه اللي ليه يا عبيطة سميرة هانم عمرها ما عملت حاجة من غير سيادة اللوا ولا حتى قالتله لأ.. الموضوع كبير على عقلك الصغير..

 

نظرت إليه بغيظ وقالت:

 

_ إيه عقلي صغير دي أنا كبيرة بفهم كل حاجة اتكلم معايا كويس..

 

بسخرية قال:

 

_ لو أتعملت معاكي على إنك كبيرة وفاهمة كل حاجه هعجنك يا ليلى..

 

_ هاااا..

 

قرص خصرها بالقليل من القوة هامساً:

 

_ لحد دلوقتي أنتِ بالنسبه لي عيلة ومخك تخين اتفقنا يا لولو؟!…

 

صمتت بتوتر وهي لا تعلم لما تغير فجأة، إنقاذها حديث مصطفي مع والدته مردفاً:

 

_ مالك يا ست الكل؟!..

 

ابتسمت إليه سميرة قائلة:

 

_ بصلح غلطة عملتها غلطة دفعت تمنها أنا وأنت وأخوك حقكم عليا..

 

وصلوا إلي مكان السيارات ليجد سيارته بالسائق فأقترب منه مردفاً بتعجب:

 

_ أنت بتعمل إيه هنا أنا مش قولتلك تفضل تحت العمارة بتاعتها لحد الصبح؟!..

 

أجابه السائق بنبرة مرتجفة:

 

_ ياسر بيه عرض عليها تركب معاه وهي وافقت ومشيت لما حاولت أعترض ياسر بيه قالي إن حضرتك مش هتعمل حاجة لما تعرف ان حضرته اللي وصلها..

 

اللعنة على ياسر وعليها، هو يلعب معه وهي سمحت إليه باللعب، بغضب العالم اعطي للسائق لكمة أسقطته أرضاً:

 

_ أنت شغال عند مين وبتأخد الأوامر من مين يا غبي عشان تعمل عاملة زي دي..

 

وقف عز بينهما مردفاً بتوتر:

 

_ اهدي يا مصطفى في إيه هو أكيد مكانش يقصد..

 

أبتعد عنه مصطفي ثم أشار إلى السائق مردفاً:

 

_ هتروح بيتك وباقي حسابك هيوصلك الغبي ملوش مكان للشغل معايا..

 

صعد بعدها إلي سيارته لتقول سميرة برعب:

 

_ أنت رايح فين يا حبيبي؟!..

 

_ متقلقيش عليا يا ست الكل مشوار صغير وهروح وراكم على البيت ارجعي مع عز..

 

قال عز بقلق:

 

_ خليهم يروحوا مع السواق وأنا هاجي معاك…

 

تحرك مصطفي بالسيارة مردفاً بقوة:

 

_ روح معاهم وخد بالك منهم..

 

بعد أقل من نصف ساعة وقفت سيارته أمام فيلا الدسوقي..

 

أول ما رآه الحارس فتح إليه البوابة بلا كلمة فدلف ليجد ياسر يقف بانتظاره على باب الفيلا مردفاً بإبتسامة هادئة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *