الفصل العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل العشرون من رواية قيد حب

 

يوم وراء الآخر تتأكد إن حياته كبيرة جداً عليها وإن وجودها بها أكبر خطا، أعداء بكل الاتجاهات والكارثة الكبري أنها آخر ما يفكر به، سألته بتعجب:

 

_ ودلوقتي بقى عايز مني إيه؟!..

 

بصدق قال:

 

_ أنا مش عايز أعمل أي حاجة تخليني اخسر عشرتي مع مصطفى القديمة حتى لو مش هنرجع صحاب مش عايز أبوظ اللي فات، مصطفى بيحبك وانتِ الشخص الوحيد اللي تقدر تخليه يطلق علياء..

 

يا الله ماذا يحدث معها؟!.. لا تعلم وأصبحت لا ترغب بالمزيد، أومات إليه قائلة:

 

_ ما اقدرش اوعدك إني أساعدك خصوصا اني طلعت من حياه مصطفى، بس انا وعلياء في بينا كلام ممكن أتكلم معاها وأشوف مشاعرها ناحيتك إيه…

 

أعطت إليه بعض الأمل وهو لا يرغب بأكثر من ذلك فقال بإبتسامة واسعة:

 

_ شكراً يا سما بجد شكراً..

 

ابتسمت سما قائلة:

 

_ شكراً على إيه أنا لسه معملتش حاجة..

 

أومأ إليها مردفاً:

 

_ اليوم اللي دخلتي فيه القسم ده دين في رقبتي ليكي هفضل شايل ذنبه لحد ما رده لك بالخير..

 

يشبة مصطفي إلي حد كبير بكل التصرفات لكنه ربما يكون بدون قيود مثل صديقه، قامت من مكانها مردفة وعينيها تتجول بالمكان:

 

_ الجو تلج وعايزة أروح..

 

أبتسم قائلاً:

 

_ عندك حق خليني أروحك…

 

_____ شيماء سعيد عبده_____

 

انتهت الحفل فخرج مصطفي مع عائلته مردفاً لعز:

 

_ هروح معاك في عربيتك العربية بتاعتي وصلت سما..

 

تعلقت سميرة بيده مردفة:

 

_ طالما كلكم هتتجمعوا في عربية خدوني معاكم..

 

ماذا قالت ؟!.. منذ متي وهي تجلس بسيارة أحد غيره أو ترغب بالبقاء بدونه ؟!.. سألها بغيظ:

 

_ تركبي معاهم ليه وعربيتي موجودة؟!. زي ما جيتي معايا هتروحي معايا يلا يا سميرة..

 

بنبرة باردة قالت:

 

_ هبقى مرتاحة وأنا مع ولادي لو عايز تركب معانا أركب مش عايز أمشي لوحدك..

 

لأول مرة يحتار بأمره بين مكانته وبين إنه لا يرغب إلا بها، رفع رأسه بكبرياء مردفاً:

 

_ لأ طالما مرتاحة خليكي معاهم ولا يهمني إيه غير راحتك تصبحي على خير..

 

حدقت به بسخرية واضحة ثم قالت:

 

_ وأنت من أهله..

 

ذهب بخطوات غاضبة فرفعت ليلي نفسها لمستوي عز قليلاً وقالت:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *