الفصل العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل العشرون من رواية قيد حب

_ كنت مرتاحة فيه واحساس الراحة ده كان بعيد عني أوي من يوم ما شوفتك..
أغلق الفيديو ثم قال:
_ تعالي نأخد صورة…
صورة بها مشاعر الخوف كانت واضحة مثل الشمس، مر بينهما وقت ممتع تغني تأخذ بيدها بعض الماء فعلت كل ما رغبت به فقال للراجل:
_ رجعنا للبر يا عم الحاج…
نظرت إليه ببراءة شديدة وقالت :
_ ليه كدة خلينا شوية كمان؟!..
أشار إلي السماء مردفاً:
_ الضهر قرب يأذن والشمس هتبقى جامدة عليكي وبعدين عندنا مشوار تاني مهم جداً بالنسبه لي..
عقدت حاجبها قائلة:
_ مشوار إيه ده ؟!..
بعد ساعة وأكثر..
أمام بوابة عملاقة وقفت سيارته فتح الحاس الباب فدلف بالسيارة إلي الداخل كانت تتابع الجمال حولها بانبهار وقالت:
_ هو إحنا هنا فين بالظبط؟!..
نزل من السيارة وفتح إليها الباب نزلت فجذبها معه إلي داخل أسطبل خيول به الاف الخيول مردفاً:
_ أنتِ هنا في حلمي… مزرعتي المستقبل اللي كان نفسي أعيشه وعيشته في السر أنتِ أول حد يعرف سري ويدخل مكاني..
_ أنت بتحب الخيل؟!..
بإبتسامة رجولية رائعة قال:
_ تركبي معايا؟!…
أومات إليه ببعض الخوف مردفة:
_ نفسي بس بخاف..
أقترب من أحد الخيول وصعد فوقه ثم مد يده إليها مردفاً:
_ هاتي أيدك..
_ خايفة..
_ متخافيش منه ده تربية أيدي..
واضعت يدها بيده فسحبها لتجلس خلفه مردفاً:
_ لسة خايفة ؟!..
ضمت ذراعيها لخصره ببعض الحذر قائلة:
_ شوية..
تحرك بالفرس الذي أسرع بسعادة فأشار إليها مردفاً:
_ شايفة بيحبك إزاي؟!..
سألته بتعجب:
_ بيحبني؟!..
_ طبعاً بيحبك…. بيحبك من حب صاحبه فيكي …
______ شيماء سعيد عبده _____





