الفصل العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل العشرون من رواية قيد حب

 

_ وحضرتك قولتلها إيه ؟!..

 

_ مش هعمل حاجة أنت مش عايزها لو عايزها تفضل هنا هسيبها لك ولو عايزها تسافر هسفرها…. المهم إني مخسركش يا مصطفى..

 

أعطي نظرة للجميع حوله ليري الصحافة هنا، أعداءه من رجال الأعمال هناك، ياسر يستعد للرحيل من الحفل وهو عدو جديد إليه مكانة خاصة، وبين كل هولاء سيادة اللواء يقف أمامه العدو الرئيسي والاصعب لسما، عالم بأكمله يدور ضده وهو يسير بكل الإتجاهات مرغما، صمت دقيقة كاملة ثم قال بثقل:

 

_ طالما هي عايزة تسافر خليها تسافر..

 

______ شيماء سعيد عبده _____

 

على باب الحفل..

 

قبل أن تصعد إلي سيارة مصطفي وجدت ياسر يقول من خلفها:

 

_ طالما إحنا الأتنين هنمشي في وقت واحد خليني أوصلك ونتكلم براحتنا..

 

فكرت لحظات ثم قالت بهدوء:

 

_ ماشي روح أنت لو سمحت أنا هروح مع حضرة الظابط..

 

أومأ إليها السائق بتوتر:

 

_ بس مصطفي باشا….

 

تدخل ياسر مردفاً:

 

_ قوله مشيت مع ياسر الدسوقي وقتها هيديك مكافاه..

 

صعدت معه إلي سيارته لتقول بحيرة:

 

_ هو أنت صاحبي ولا عدوه ولا حكايتك معاه إيه بالظبط؟!..

 

ضحك ياسر قائلا:

 

_ كل حاجة أنا ومصطفى الأخوه الاعداء..

 

حركت رأسها بلا مبالاة وحدقت بالطريق أمامها، بعد مدة قصيرة وصل بها أمام النيل ليقول:

 

_ ممكن ننزل نتكلم هنا قدام كل الناس ولا في مشكلة ؟!..

 

نفت قائلة:

 

_ لأ مفيش مشكلة…

 

نزلت من السيارة وجلست على الكورنيش، أخذت نفس طويل به رائحة النيل الممتعة لعلها تشعر ببعض الارتياح ثم قالت:

 

_ أنت حكايتك إيه بقى وعايز مني إيه بالظبط ؟!..

 

أبتعد عنها ثم ذهب إلي بائع الذرة أشتري إثنين ثم عاد إليها واعطي لها واحدة مردفاً بجدية:

 

_ أنا بحب علياء، فضلت سنين أحبها على أساس إن ييجي اليوم واتجوزها… لما مصطفى جالي وقالي إنه خطبها قولتله بلاش أنت مبتحبهاش لكن أنا بحبها وأولى بيها.. رفض… من هنا بقى مصطفى عدوي الوحيد، نزلت مصر مخصوص لما عرفت انه واقع في حب بنت، أنا اللي دبرتلك ق\ضية الآداب كنت ناوي افضحه واوجع قلبه بيكي بس لما شوفتك حسيت احساس غريب.. احساس بيقولي إنك بره اللعبه دي عشان كده طلعتك… .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *