الفصل العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل العشرون من رواية قيد حب

 

أومأ إليها ببساطة قائلا:

 

_ أنتِ تقولي اللي أنتِ عايزة تقوليه هو أنا اعمل اللي أنا عايز اعمله.. خلي في شوية ديموقراطية بينا..

 

نفخت بنفاذ صبر ثم دلفت إلى المرحاض بلا كلمة، أخذ نفسه بتوتر يحاول بقدر المستطاع أن يتعامل معها بحذر دون أن تخشاه، بعد دقائق خرجت من المرحاض لتجده يفرد جسده فوق الفراش بكل أريحية فقالت:

 

_ هو أنت حكايتك إيه النهاردة بتعمل إيه على السرير؟!..

 

وضع بوجهها ساق فوق الآخر مردفاً:

 

_ الناس بتعمل إيه على السرير غير النوم يا جورجينا..

 

لا هذا كثيراً جداً عليها، أخذت الوسادة من جواره وضربته بها على رأسه مردفاً:

 

_ متقوليش زفت جورجينا أنا أحلى منها 100 مرة..

 

إن جاء للحق معها ألف حق، بالجمال أجمل منها وبدلال تفوز عنها، غمز إليها بخفة مردفاً:

 

_ إن جيتي للحق ومتمكنه عنها..

 

لأول مرة تحب سماع كلمات الغزل، وضعت عينيها أرضاً بخجل زادها جمال ونعومة ليجذبها لتنام بجواره على بعد مسافة تعطي إليها حريتها وقال:

 

_ طالما ضحكتي يبقى موافقة أنام جنبك تصبحي على خير يا بنت الاصول يا متربية..

 

نفت مردفة بتوتر:

 

_ لأ مش موافقة طبعاً وبعدين هو أنت مش بقى لك فترة بتنام في الارض إيه اللي فكرك بالسرير تاني؟!…

 

بسخرية قال:

 

_ ضهري اللي قرب يجيله غضروف من من الأرض المتلجة اللي أنا نايم عليها هو اللي فكرني ان عندي سرير..

 

حمحمت مشيرة إلي الأريكة:

 

_ ما أنت نمت كام يوم على الكنبة ما تجرب تنام عليها تاني هي مريحه أكتر من الأرض على فكرة..

 

أشار على الأريكة وقال:

 

_ بقى النص متر دي مريحة أكتر من الأرض؟!.. يا شيخة اتقي الله ليلى آخر كلام ده أنا هنام على السرير، عايزة تنامي على الكنبة عايزة تنامي على الارض أنتِ حرة لكن أنا مش هقل من نفسي تاني..

 

حدقت بالاريكة وحجمها الصغير رفضت تجربة المعاناة عليها، نزلت عينيها إلي الأرض وكم صلبة على جسدها الناعم لتشفق على حالها فحدقت به مردفة برجاء:

 

_ يعني ده آخر كلام عندك يعني؟!..

 

أومأ إليها بإبتسامة مرحة قائلا:

 

_ ومعنديش غيره..

 

يا الله منذ متي وهو مستفز إلي هذه الدرجة، أقتربت منه قليلاً مردفة بدلال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *