الفصل الخامس عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الخامس عشر من رواية قيد حب

 

اهتزاز عنيف أصاب جسده، مع كل كلمة تقع عينيه عليها يشعر بالكارثة، كيف سيحل هذا وكيف سيقف أمام سما ؟!.. ما هذه اللعنة التي سقطت فوق رأسه..

 

لم يشعر بنفسه إلا عندما ذهب إلي ياسر يجذبه من مقدمة ملابسه مردفا بغضب:

 

_ مكنتش أعرف أنك واطي لدرجة أنك تعمل كده..

 

تعجب ياسر من حديثه وحاول أبعاد مصطفي عنده مردفاً:

 

_ أبعد عشان إحنا قدام الناس ومش عايز أقل منك ولا أقل من نفسي وبعدين هو أنا عملت لك إيه..

 

بسخرية قال:

 

_ هتعمل نفسك عبيط يعني مش أنت اللي نشرت الاخبار دي..

 

ألقي الهاتف بوجهه ليسود وجه ياسر مردفاً:

 

_ وأنت عقلك قالك إني ممكن أعلن جوازك من الست اللي أنا بحبها تحت أي ظرف؟!..

 

تدخل عز بالمنتصف مردفاً:

 

_ إيه اللي أنت بتعمله ده يا مصطفى بلاش فضايح نخلص الحفلة دي وبعدين كلنا نتكلم ونتحاسب..

 

جذب مصطفي خصلاته بضياع مردفاً:

 

_ واخلص الحفلة دي إزاي؟!.. أطلع أقولها أنا قولت للناس ان علياء مراتي وأنتِ مش هتنزلي معايا إزاي؟!..

 

يستحيل أن يفعل بها هذا، قال بقوة:

 

_ أنا هاجيبها وهعلن خطوبتي منها وفي داهية كل حاجة..

 

هنا آت السيد حسام وقال بهدوء:

 

_ المرة دي مش هقف قدامك ولا هقولك تعمل إيه، اللي يريحك أعمله..

 

بتوهان نظر إليه مصطفي ليكمل الآخر:

 

_ بس عايزك قبل ما تعمل أي حاجة تحط في دماغك اسمنا وسمعتنا وكرسي مجلس الشعب وفوق كل دول بنت عمك… بنت عمك اللي أنت مربيها على أيدك سمعتها هيحصل فيها إيه لما ينزل صور كتب كتابك عليها وفي الآخر تعلن خطوبتك من واحدة تانية، بطل أنانية أنت مش عايش في الدنيا لوحدك في ناس المفروض تفكر فيها غير نفسك..

 

ما هذا وكيف وصل إليه ؟!.. سأل بتعب:

 

_ يعني إيه..

 

وضع عز يده على كتفه مردفاً بدعم:

 

_ سما بتحبك وهتفهم موقفك أطلع فهمها كل حاجه بالراحة وخلينا نعدي اليوم ده..

 

______ شيماء سعيد عبده ______

 

وصل أمام غرفتها وهو حقا لا يعلم ما عليه فعله، دق الباب ودلف ثم قال بجدية:

 

_ معلش يا جماعة مش عايز حد في الاوضة غيرنا..

 

أصبحت بمفردها معه، كم هي جميلة بهذا الفستان، كم تليق عليها السعادة وكم تستحقها، دارت حول نفسها مردفة بإبتسامة واسعة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *