الفصل الخامس عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الخامس عشر من رواية قيد حب

_ اللحم الأبيض ده بتاعي يخصني انا بس اللي أشوف وووو….
وضعت كفها فوق شفتيه تمنعه من إضافة أي كلمة مردفة:
_ بس بس متكملش الله يسترك…
ببساطة شديدة قال:
_ أنا الحمد لله ربنا سترني أنتِ ناوية تستري نفسك ولا نلغي أم الشبكة دي ونقلبها دخلة ونخلص؟!..
عينيه الوقحة أكدت على رغبته بتنفيذ تهديده فقالت برعب:
_ ودي محتاجة كلام هستر نفسي طبعاً..
أبتعد عنها وقال بهدوء:
_ سمعيني كده هتجيبي إيه ؟!..
ببراءة شديدة قالت:
_ فستان طويل ومقفول..
أشار إليها لتبدأ بعملية البحث قائلا:
_ شاطرة يلا شوفي شغلك..
ما هذا ؟!.. فهو قادر على رعبها من نظرة عين، بنفس غير راضية بدأت بالبحث عن فستان بنفس المواصفات التي أمر بها، أبتسم عليها ثم جذب فستان رائع لفت انتباه وقال:
_ أدخل قيس يا وحش عايز أشوفه عليك..
إن جاءت للحق فستان رائع، جذبته من يده ودلفت إلي غرفة القياس دقائق وكانت تقف أمامه بتوتر قائلة:
_ رأيك إيه حلو ؟!..
وكيف لا يكون رائع وهو على جسدك يا أم مراد ؟!.. بنظرة وقحة من الدرجة الأولى قال:
_ مكنة عليا الطلاق أنتِ مكنة….
_____شيماء سعيد عبده ____
بعد مرور أسبوع..
بأحد أكبر الفنادق بالقاهرة.
بسعادة لا توصف وقف بجوار والده وشقيقه لاستقبال المعازيم، ها هو يخطو أول خطوة حتي تعود بين أحضانه من جديد، مال عليه عز مردفاً بمرح:
_ الف مبروك يا كبير بس طلعت جاحد..
ضحك بخفة مردفاً:
_ ليه عملت إيه ؟!..
أشار عز بعينيه على سيادة اللواء هامسا:
_ مش عارف عملت إيه يا مفتري، خليت سياده اللوا حسام مهران يقف غصب عنه في خطوبتك على سما ويستقبل المعازيم بنفسه.. .
بغرور قال:
_ هو أنا أي حد ولا إيه يا إبني طول عمري مسيطر..
قهقه عز بمرح ثم قال وهو يري ياسر يخرج من سيارته:
_ هو أنت عزمت ياسر الدسوقي ولا إيه ؟!..
أومأ إليه مردفاً:
_ هو اللي بينا عشرة يوم ولا إتنين ده صاحب عمر ولأزم يحضر..
قال السيد حسام بنبرة حادة:
_ هنخلص من المهزلة اللي بتحصل دي أمتى يا سيادة النائب؟!..
أخذ مصطفي نفسه بهدوء ثم قال:




