الفصل الخامس عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الخامس عشر من رواية قيد حب

بغرفة سما كانت سعيدة سعادة لا توصف وبجوارها والدتها وليلي فقالت بتوتر:
_ ها إيه رأيكم شكلي حلو؟!..
إجابتها نوال بغيظ:
_ زي القمر وخسارة في الواد ده هو وعيلته..
ضحكت ليلي بخفة قائلة:
_ ليه بس كده يا طنط نوال ده حتى مصطفى أطيب واحد في البيت ده..
شهقت نوال بذهول وقالت:
_ هو مين ده اللي أطيب واحد يا موكوسة ده هو وأبوه وأخوه تلات عقارب وأمهم دي وليه مش مفهومة..
حدقت سما لوالدتها بتحذير لعلها تعلم أن ليلي إبنة خالتهم فقالت ليلي:
_ متبصلهاش يا سما هي عندها حق أنا نفسي مش فاهمة أي حاجة..
دق هاتف سما باسم مصطفي فابتسمت وفتحت الخط قائلة:
_ بترن دلوقتي ليه مش المفروض تكون بتستقبل الضيوف..
بقلة حيلة قال:
_ أعمل فيكي إيه دلوقتي قوليلي؟!..
بخوف سألته:
_ وأنا عملت إيه طيب؟!..
بكل صراحة أجابها:
_ طلعتي مجرمة لدرجه إني مش عارف أقعد في مكان أنتِ مش فيه..
ضحكت بخجل ثم بنعومة شديدة قالت:
_ يا سلام ؟!. ده أنت واقع بقى..
برومانسية لو وصلت الى مسامع أحد سيسقط وقار مصطفى مهران:
_ قسماً برب الخلق إني عاشقا وجميع همسات الليالى شهود…
بسعادة قالت:
_ عرفت منين إني بحب الاغنية دي؟!..
_ أي حاجة تفرحك لأزم أكون عارفها..
يا الله على حلاوة هذا الرجل تعالت دقات قلبها بسعادة، شعورها بحبه الشديد إليها يعطي لها الكثير والكثير من ثقتها بنفسها، قالت بدلال:
_ هقفل ولو وحشتك أوي أطلع خدني..
أغلق الهاتف ليقول بتفكير خبيث:
_ أطلب المأذون ونقلبها كتب كتاب ودخلة ولا حد يقدر يقولي لأ….
آت إليه عز ليقول بقوة:
_ اتصل بالماذون يا عز أنا هكتب على سما الليلة..
ملامح وجه عز كانت غاضبة جذب مصطفي مردفاً:
_ لا هينفع تكتب كتابك عليها ولا حتى هينفع تقول للناس إنك خطيبها النهاردة…
حدق به مصطفي بغضب:
_ هي هبت منك ولا إيه ؟!..
_ أنا بقولك اللي هيحصل إحنا في مصيبة يا مصطفى..
بدأ الآخر يفقد أعصابه فقال بجنون:
_ ما تنطق في إيه..
أخرج عز هاتفه ثم قدمه إليه، أخذه منه مصطفي بقلق وهنا كانت الكارثة، جميع شبكات التواصل الاجتماعي تتحدث عن عنوان واحد ” أعلن رجل الأعمال وعضو مجلس الشعب مصطفي مهران زواجه من الانسة علياء مهران إبنة عمه قبل وفاة عمه بساعات قليلة ” صور لعدة القرآن هنا وهناك وصور قديمة من حفل خطوبتهما، منشور آخر من جريدة كبيرة بعنوان” حفل زفاف راجل الأعمال مصطفي مهران على السيدة علياء مهران اليوم بأحد الفنادق الكبري”




