الفصل الرابع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الرابع عشر من رواية قيد حب

_ مصطفى أنا سقعانة…
هنا فقط عادت الي وعيها، فتحت باب الغرفة والقت به خارجها ثم قالت:
_ زي الشاطر كده تروح على أوضتك وتنام..
أغلقت الباب بوجهه ليقول بضيق:
_ آه يا علياء يا بنت***** ده أنا كنت خلاص هعلمها التحرش..
_______ شيماء سعيد عبده _______
بغرفة السيد حسام جلس بجوار السيدة سميرة فقالت بحذر:
_ أنا مش عارفه اللي بيحصل ده صح ولا غلط يا حسام، بعدين افرض مراحلهاش علياء حساسه وبردها وحش قوم نجيب لها دكتور وبعدين نشوف حكايتها مع مصطفى..
نظر إليها براحة مردفاً:
_ من كل عقلك فاكرة مصطفى لو عرف إن علياء تعبانه هيسيبها ويدخل ينام…
تنهدت بثقل وقالت:
_ الكلام ده كان زمان لكن مصطفى شكله بيحب سما وانا مش شايفة البنت مشكلة يا حسام ما تسيبه ياخدها وخلاص..
رد عليها بغضب:
_ اسيبه يأخد مين؟!.. بنت طمعانه في فلوسه بنت كان مقبوض عليها من يومين في ق\ضية آداب ولو حد عرف هتبقى فضحتنا بجلاجل وكرسي مجلس الشعب هيروح مننا، عايزاني أضحي ببنت أخويا اللي تربت على أيدي وأبوها مأمني عليها عشان خاطر بنت إبنك جايبها من الشارع ما تفوقي يا سميرة..
تعلم إنه محق، حسام دائما يفكر بشكل صحيح وبخوف على الجميع، هي كأم ترغب لابنها الأفضل، أومات إليه مردفة:
_ عندك حق بس أنا خايفة عليه شكله بيحبها ومش هيسيبها..
بقوة قال:
_ لما يعرف إنها مش من مستواه هيسيبها لما بنت عمه تخليه يرجع تاني ليها هيسيبها..
_______ شيماء سعيد عبده _____
بغرفة عز…
أنتهي من عمله وعاد بلهفة جديدة عليه، يشعر بشوق كبير إليها رغم بعده عنها ساعات قليلة، فتح باب غرفته ودلف ليحدق بها بخيبة أمل، أهي نامت دون أن تنتظر عودته ؟!.. نعم هذا ما حدث..
زفر بضيق ثم دلف إلي المرحاض وبعد دقائق ألقي بجسده على الفراش بملابس منزلية، دقيقة وراء الأخري وهو يحدق بها فقط حتي قال بنبرة عالية إلي حد ما:
_ ليلى… ليلى أصحي..
فتحت عينيها بضجر بعدما استيقظت بمنتصف حلمها دون ان تعلم نهايته، نظرت إليه بتعجب مردفة:
_ عايز إيه يا عز ؟!..
بسخرية قال:
_ بجد هو ده اللي قدرتيه عليه عايز ايه؟!.. هو مش المفروض برضو اني أول ما أرجع الاقي مراتي مستنياني..




