الفصل الرابع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الرابع عشر من رواية قيد حب

أشارت إليه على باب الغرفة وقالت:
_ هو إيه اللي نعم أطلع بره روح نام في أوضتك وإياك تفكر تخبط على باب الأوضة دي تاني..
قطته الناعمة تحولت إلي أخري بها من الجنون ما يكفي العالم، حاول فتح فمه ليجدها تدفعه الي الخارج بكل قوتها مردفة:
_ قسماً بالله لو ما طلعت من هنا دلوقتي لأكون فاتحة دماغك ودماغها ومبيتكم أنتوا الأتنين في المستشفى…
حالتها كان حقاً صعبة فقال بتوتر:
_ طيب أهدي في إيه.
_ أنا هادية وهكون هادية أكتر لما أنت تمشي من هنا..
حاول جذبها مردفاً:
_ حصل إيه بس لكل ده ؟!..
ضربته بكل قوتها بمنتصف صدره مردفة:
_ كنت بتغير لها البامبرز وبتنام في حضنك ناقص تخلف منها عيل عشان أنا أخد موقف..
أتسعت ابتسامته من معني حديثها الجميل، أغلق يديه عليها بالقليل من القوة هامساً:
_ أم مراد شكلها غيرانة….
أومات إليه بكل صراحة وقالت:
_ أيوة غيرانة لأنها عاشت حاجات من حقي أنا بس اللي أعيشها…
أشارت بأحد أصابعها مكملة بقوة تشبة قوته إلي حد كبير:
_ عايزك تحط في دماغك انك بتاعي والست اللي هتفكر تبصلك مش هتشوف بعينيها تاني..
وهل هو يريد غير ذلك ؟!.. لا والله هذا كل ما يود الوصول إليه، أبتسم إليها إبتسامة رجولية رائعة وقال:
_ وأنا مش عايز غير كده الست اللي تبصلي افقعلها عينيها.. محدش يبصلي غيرك..
ذهب جنونها فقالت بدلال ناعم لذيذ:
_ يا سلام..
أومأ هامساً:
_ أقولك على الكبيرة بقى..
_ قول..
بوقاحة قال:
_ اتحرشي بيا..
أتسعت عينيها بذهول مردفة:
_ بتقول إيه يا قليل الأدب أنت؟!..
بجدية أجابها:
_ بقولك الحقيقة أنا راجل قليل الأدب وسافل، لو متحرشتيش بيا واتحرشتي بيكي هدور على التحرش بره ووقتها مش هنعرف نلم الموضوع..
حديثه أقنعها الى حد كبير فرفعت عينيها إليه بتوتر ثم قالت ببراءة:
_ بس أنا محترمة يا مصطفى ومش هعرف اتحرش بيك..
مرر يده على ظهرها بنعومه ثم قال بإبتسامة واسعة:
_ أعلمك وأنا موجود ليه مش عشان أعلمك..
كانت بموقف ضعف والأستاذ مصطفي استغله وهو ينوي تعليمها، إلا أن علياء قالت برجفة:





