الفصل الرابع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الرابع عشر من رواية قيد حب

 

أومات إليها سما بضيق مردفة:

 

_ كنتي مستنية حد غيري اللي يهتم بيكي والا إيه ؟!..

 

إبتسمت إليها علياء ثم نفت بحركة من رأسها مردفة:

 

_ شكراً يا سما إنك فضلتي جنبي..

 

أدبها اللعين هذا جعل سما غير قادرة على مسح بلاط الغرفة بشعرها فقالت:

 

_ بقيتي أحسن؟!..

 

_ أيوة الحمد لله..

 

دقات خفيفة على باب الغرفة تعلم صاحبها وترفض دخوله لكنها لا تستطيع قول ذلك أمام الآخرين فقالت:

 

_ أدخل..

 

دلف مصطفي بإبتسامة هادئة ثم أقترب منها واضعاً قبلة فوق رأسها مردفاً:

 

_ معرفتيش تنامي صح؟!..

 

هل سألها أولا عن حالها ؟!.. نعم فعل هذا، إبتسمت إليه بحلاوة مردفة:

 

_ نمت كويس الحمد لله..

 

_ الحمدلله..

 

قالها ووضع يده على جبين علياء مردفاً:

 

_ الحرارة نزلت الحمد لله على سلامتك يا بسكوتة..

 

آه يا لعين، يوزع حنانه هنا وهناك وكأنه بداخل جمعية، أبتعدت خطوة للخلف بعيداً عنه لتقول علياء:

 

_ الله يسلمك يا مصطفي وبجد شكراً إنك خليت سما تبقى جنبي..

 

دلف السيد حسام ومعه السيدة سميرة التي قالت:

 

_ لولو يا حبيبتي اخبارك ايه؟!..

 

أتت الإجابة من سما التي قالت بإبتسامة مكاره وعينيها على السيد حسام:

 

_ اطمني عليها يا طنط فضلت سهرانة جنبها طول الليل لحد ما بقت زي الفل..

 

رسالة إنتصار واضحة ارسلتها إلي سيادة اللواء الذي قال لمصطفى:

 

_ وأنت من أمتى بتسيب حد غيرك يهتم بعلياء؟!.. ويوم ما تسيب تسيب دي؟!…

 

بكل هدوء قال مصطفي:

 

_ علياء كبرت ومبقاش ينفع أبقى معاها في أوضة واحدة زي الأول، أما سما مش عايزك تقلق عليها يا سيادة اللوا حبيبة قلبي شاطرة وبتعرف تعمل كل حاجة…

 

أومأ إليه السيد حسام بنظرات خالية من التعبير ثم قال:

 

_ ساعد مراتك عشان تنزل تفطر معانا يلا يا سميرة..

 

يساعدها ؟!.. كيف ستكون تلك المساعدة ؟!.. حدقت به منتظرة ما سيفعله ليمسح على خصلاته بضيق لثواني ثم نظر إلي علياء مردفاً:

 

_ البسكوتة بتاعتنا عايزة تنزل تفطر على السفرة تحت ولا الأكل يطلع لها لحد هنا؟!…

 

رأت بعينيه رجاء شديد يطلب منها عدم وضعه بموقف لا يريده فقالت بهدوء:

 

_ لأ أنا واحدة تعبانة الأكل هيجيلي لحد السرير روح أنت وسما افطروا تحت..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *