الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

غص حلق زاهر بالطعام وشعر بالغيظ من حديث ابن عمه خاصةً امام سوار!!!!
زاهر باقتضاب وهو ينظر داخل طبقه: بخير يا واد عمي بخير …
نهض عاصم بعد ان انهي طعامه ووجه حديثه لاسر وسيلا قائلاً: خلصوا اكل يا ولاد وانا مستنيكم علشان نروح مزرعه الخيل ..
نهض الاولاد سريعاً وتحدثوا معاً : احنا خلصنا اكل وجاهزين..
اومأ لهم عاصم بابتسامه وكاد ان يتحرك الا ان صوت سوار القلق اًوقفه: ما بلاش منه موضوع الخيل ده خاليكم هنا مع بسمه ومحمد ولاد طنط عاليه …
قال آسر بحماس: ما هما كمان جايين معانا يا ماما…
نظرت بقلق الي عاصم الذي اجابها مطمئنًا: متخافيش عليهم انا معاهم ولا انتي مش مطمنه عليهم معايا…
سوار بنفي : لا طبعاً مطمنه عليهم بس يعني ….
آسر مقاطعاً: تعالي معانا يا ماما والنبي انتي كمان واضافت سيلا ايضاً: ايوه يا مامي تعالي علشان نتصور انا وانتي مع الحصان وانزل الصور علي الفيس بوك …
الحج سليم بابتسامه: روحي وياهم يا بتي علشان تبقي مطمنه عليهم وعاصم وياكم يخالي باله منيكم…
الي هنا ولم تعد سميه تسيطر علي اعصابها وصاحت بغل: واااااه كيف ده يا عمي من ميتي الحريم عندينا بيطلعوا ويروحوا مزرعه الخيل لحالهم ثم نظرت الي سوار بملامح سوداء حاقده واضافت ..
وانتي اقعدي وبلاها دلع حريم ماسخ ما چالك انه هيكون مع عيالكوهياخد باله منيهم لازمتها ايه الچلع اللي مالوش عازه ده….
شعرت سوار بالاحراج الشديد من حديث تلك العقربة وكذلك هشام شقيقها الذي احس بالاهانة الشديدة له ولشقيقته وجاء ان يتحدث الا ان صوت عاصم القوي الجم الجميع ….
صاح عاصم هلدراً في سميه وهو يطالعها بنظرات تقطر كرهاً ونفوراً…
مالكيش صالح يا سميه خاليكي في حالك ومحدش يقدر يتكلم علي عاصم ابو هيبه كبيرهم وابن كبيرهم ولا يجيب سيره حد معاه وبعدين هي خايفه علي ولادها وده احساس طبيعي معتقدش انك تعرفيه لانك عمرك ما كنتي ولا هتكوني ام ….
ثم نظر الي هشام الناجي: بعد اذنك يا هشام بيه انا هاخد مدام سوار والولاد وهوديهم مزرعه الخيل وما تقلاقش عليهم معايا ..ثم وجه نظره الي شقيقته الصغري عاليا: تعالي معانا يا عاليا علشان ما تسببش سوار لوحدها….
وخرج بعدها من غرفه الطعام بخطوات غاضبه تدك الارض من تحتها من قوتها وتبعته سوار واولادها وعاليا وابناء شقيقتها….





