الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

الحاجه دهب: تعالي يا سوار يا بتي سلمي علي مره الحج سالم عم عاصم وسميه بتها…
واضافت وهي تربط علي ظهر سوار بحنان امومي: دي سوار بت الحاج جمال الناجي الله يرحمه وبتشتغل مع عاصم ولدي في شركته.. قالتها وهي تتطلع بخبث الي سميه …!!
صافحتهم سوار بلطف وجلست بجانب الحاجه دهب … نظرت سوار الي سميه بفضول انثوي بحت!!!!
تري من تلك التي كان متزوج منها من قبل ؟؟ ثواني واشتعلت نار غيرتها عليه !!! هل كان يقبلها مثلما يفعل معها ؟؟؟ هل كان يضمها لاحضانه مثلها؟؟؟ هل كان يتواقح معها كما يفعل معها؟؟؟
الف سؤال دار في راسها عن علاقتهم معاً….
علي الجانب الاخر اشتعلت نظرات سميه غيره ًوحقداً علي سوار بسبب حسنها وجمالها وازداد اكثر عندما عرفت بعملها مع عاصم في الشركه…فهي تتذكرها جيداً منذ ان رأتها في خطوبه عاليا…
قالت سميه باستهجان: وانتي بقي بتشغلي ايه مع عاصم يا سوار..
زيفت سوار ابتسامه وقالت:انا مديره مكتب مستر عاصم …
سميه :اممم سكرتيره يعني… قالتها وهي ترمقها بنظرات محتقره تنظر لها من اعلي الي اسفل…
اشتعلت نظرات سوار من وقاحتها وكتمت غيظها وردت بهدوء منافي لثورتها الداخليه وهي تعتدل في جلستها واضعه قدم فوق الاخري تناظرها بتحدي وتركت غيرتها الانثويه تتحكم فيها وتحدثت قائله بمكر انثوي…
اه سكرتيرته الخاصه…. ده انا حتي اول ما اتعينت كنت شغاله في الحسابات بس هو آصر اني لازم اشتغل معاه في مكتبه علشان اكون تحت عينيه دايماً…
نقلت الحاجه نظراتها بينهم وعلي وجهها ابتسامه راضيه وايقنت ان سوار وعاصم بينهم شيءٍ خاص فهي لا بخفي عليها نظراتهم لبعض منذ وصولها وتاكدت ان سوار ليست بالشخصية الضعيفة وتستطيع الوقوف امام سميه…
قالت الحاجه دهب بهدوء: طبعاً يا بتي انتي امانه عند عاصم ولازمن يخالي باله منيكي وما يخاليش حد يضايچك …
نظرت سميه الي زوجه عمها بغل وقالت لسوار من بين اسنانها:
بس اللي اعرفه برضك انك مطلقه عندك واد وبت ايه اللي يخالي واحده زيك تطلق من جوزها وهي عندها عيال…
رفعت سوار حاجبها ونظرت لها بتحدي: مش سوار الناجي اللي تقبل علي نفسها او علي كرامتها انها تكون زوجه تانيه حتي لو عندي عشر عيال منه مش اتنين ….صمتت لثواني واضافت بنبره ذات مغذي واللي يخدع ويخون مره يخون الف مره اخري ده انسان مالوش امان مش كده برضه يا سميه…



