الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

امسك يدها ووضعها علي صدره فوق قلبه الذي يخفق بجنون تحت كف يدها وهمس قائلاً: شايفه اللي بتقولي عليه جامد بيدق ازاي علشانك انتي وبس …انا كنت زي المجنون اليومين اللي فاتوا وانتي مش معايا عدوا عليا كانهم سنتين مش يومين وغصب عني مردتش عليكي علشان لو كنت سمعت صوتك كنت نطيت في اول طياره وجيت وشيلتك وجبتك معايا علي هنا..
فتحت عينيها ببطيء وهالها كم المشاعر التي تموج داخل عينيه..
تحدثت بخفوت وهي تنظر داخل عينيه:وانت كمان وحشتني اوي يا عاصم اصعب يومين عشتهم وانت بعيد عني اوعي تبعد عني يا عاصم مهما حصل …انا بحبك … بحبك اوي يا عاصم …
ااااه هتجنني عاصم يا قلب عاصم .. قالها ثم التهم شفتيها بقبله اكثر جموحاً من سابقتها ….!!!!
……..
بعد قليل كانوا يلتفون جميعهم حول مائدة الطعام المهيبة التي تضم اكثر من عشرين فردًا وتحتوي علي العديد والعديد من ما لذ وطاب اصناف الطعام التي اشرفت علي اعدادها الحاجه دهب ….
ترأس الحج سليم طاوله الطعام وكان يجلس علي يمنه زوجته الحاجه دهب ثم ابنها علي وزوجته وابنتيها عاليه وزوجها واولادها محمد وبسمه شقيقها عاليا ثم سوار.. وعلي اليسار يجلس هشام الناجي وزوجته ثم الحج سالم وزوجته وابنه البكري زاهر وسميه وكان عاصم يترأس السفره من الجهه الاخري وكانت سوار علي يمينه وابنائها علي يساره..!!!
كان زاهر ابن عمه يلتهم سوار بعينيه فلم يرفع نظراته عنها منذ ان رآها!!!
“زاهر ابو هيبه ابن عم عاصم عمره ٤٥ عاماً متزوج من ثلاث نساء ولديه ٦ اولاد وبنات ويسعي للزواج من الرابعه يهاب عاصم بشده ”
زاهر بابتسامه سمجة وهو يقوم بوضع االبط والدجاج المحمر بطبق هشام : منورنا يا هشام بيه والله ثم فعل المثل مع سوار وهو ينظر لها بنظرات شهوانيه مقززه: اتفضلي يا ست الستات كلي ما تتكسفيش عاد ولا انتي عامله اللي اسميه ايه ده رجيم وخايفه لا تسمني….!!
رفعت سوار حواجبها بدهشه من وقاتحته في الحديث وكانه يعرفها منذ زمن ولكنها لم تجيبه بناء علي تعليمات البركان الثائر الجالس بجانبها والذي امرها وهم في المكتب بتجنبه وعدم التحدث معه…
اسمعيني كويس مش عاوزك تتعاملي مع جنس راجل هنا وخصوصاً زاهر ابن عمي مالكيش دعوه به خالص ده شخصيه رخمه وغبي وانا مش بطيقه ….
رمقه عاصم بنظره قويه ارعبته ثم أضاف باستهزاء : كل انت يا زاهر وخاليك في نفسك …الا صحيح اخبار نسوانك التلاته ايه زاهر واخبار عيالك ايه هما بقي كام انا اخر حاجه فاكرها انهم كانوا سته….





