الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

هلل آسر وسيلا معاً وهم يحتضنون عاصم ويقبلونه علي وجنتيه..
سيلا: انا بحبك اوي اوي يا عمو عاصم…
آسر : انا بحبك اوي انت احسن عمو عاصم في الدنيا..-
عاصم وهو يضمهم الي صدره بعاطفه ابويه صادقه وهو ينظر الي سوار بحب واضح داخل مقلتيه: وانا كمان بحبكم اووو يا روح عمو عاصم ربنا يخاليكم ليا…/
……..
في اليوم التالي كان الكل يعمل داخل سرايا ابوهيبه علي قدم وساق …فغداً فرح ابنه كبير البلد والكل يسعي لتقديم المباركات والتهاني من اكبر فرد في البلد الي اصغر عامل فالحج سليم يحبه الجميع ويقدره….
وكان عاصم منشغل طوال اليوم في الاشراف علي ذبح الذبائح وتحضير مآدب الطعام واقامه سرادق الفرح الكبير امام السرايا
وكان يصطحب معه آسر في كل مكان لكي يشعره بانه اصبح رجل وعليه تحمل المسؤلية مما انعكس بشكل ايجابي علي آسر وجعله يتقرب من عاصم بشكل اكبر…..
اما عند سوار فكان الوضع مختلف فكانت السرايا تعج بنساء عيله ابوهيبه اللآتي قدمن لتقديم التهاني ومساعده الحاجه دهب في ذلك اليوم السعيد…
طرقت سوار علي باب غرفه عاليا الممتلئة باصدقائها وبنات العيله…دخلت اليها وهتفت بسعاده حقيقيه : الف مبروك يا لولا ربنا يتمم لك بخير يا حبيبتي …
ثم قدمت لها صندوق هدايا كبير هديه بمناسبه الزفاف…اتفضلي يا لولا دي هديه بسيطه كده يا رب ذوقي يعجبك…
تفاجئت عاليا من لفتتها الرقيقه واحتضنتها بحب شاكره اياها: سوار حبيبتي ربنا يخاليكي ليه تكلفي نفسك كده ….
سوار: عيب ما تقوليش كده انتي اختي يا رب ذوقي يعجبك….
عاليا بتاكيد وهي تفتح الهديه: اكيد من غير ما اشوفها … ثم شهقت بفرحه عندما شاهدت الهديه فكانت عباره عن طقم مكون من قميص نوم من الحرير الطبيعي باللون الاسود قصير للغايه ومعه الروب الخاص به والملابس الداخليه الخاصه به من نفس اللون والتصميم رائع بشكل يخطف الانفاس من اشهر الماركات العالميه بالرغم من جرأه تصميمه الا انه جميل من االماركات العالميه بالاضافه الي زجاجه عطر انثوي رقيق من اشهر الماركات…
تحفه يا سوار ربنا يخاليكي ليا يارب .. ثم اقتربت منها وهمست بخبث: كده انا اطمنت علي ابيه انك هتدلعيه اخر دلع …
سوار بحرج: قليه الادب زي اخوكي…
عاليا بشقاوه: حلاوتك يا ابيه يا جامد…
لكزتها سوار في كتفها: بس اسكتي هتفضحينا….



