الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

هقول ايه عوضي علي ربنا في خلفه الهم دي … لله الامر من قبل ومن بعد .. قالها وهو يترك مجلسهم متوجهًا لغرفته….
تبادل سميه وزاهر النظرات فيما بينهم وسالته بفضول عما سوف يفعله: جولي يا خوي عتتصرف كيف وناوي علي ايه؟؟؟
نفخ زاهر صدره بزهو قائلاً : انتي كل اللي يهمك ان عاصم يبعد عن سوار مش اكده …
سميه باهتمام : طبعاً ودي عاوزه كلام …
زاهر بخفوت: واني عاوز اتجوز سوار اني من ساعه ما شوفتها وانا مش علي بعضي ، هي دي النسوان اللي علي حق مش الغفر اللي اني متجوزهم…
سميه بامتعاض: وانت ايه اللي يخاليك واثج اكده انها هترضي بيك
زاهر بخبث : ما هو لو انتي نفذتي اللي هقولك عليه صح وكل حاجه مشيت زي ما انا عاوز هتقدم لسوار واتجوزها وابعدها عن عاصم وعنك…
سميه بفضول : طاب ما تنطق بقي بدل ما انت عمل تجول في فوازير اكده…
مسح زاهر علي شاربه الكثيف واضاف: بكره يوم الحنه والستات هتكون لحالهم في السرايا والرجاله هتكون في المضيفه والشادر اللي عمك هيعمله علشان الدبابح ..
فانا عاوزك تروحي هناك من بدري وتتأسفي لسوار عن كلامك معاها امبارح وكمان تعتذري لعاصم وتحسني علاقتك بيها علي الاخر وتقولي كلمتين حلوين في حقي وبعدين عاوزك تصوريهالي كام صوره وتبعتيهالي بس من غير ما تاخد بالها ويا سلام لو كانت لابسه حاجه مبينه جسمها وباليل والناس مشغوله في الهيصه هرن عليكي وساعتها عاوزك تخالي حد من الخدم يقولها ان عاصم مستنيها في الجنينيه الغربيه اللي في ضهر السرايا……
قاطعته وهي تبتسم بخبث: هتكون انت اللي مستنيها واللي هيقولها ان عاصم مستنيها هو اللي هيقول لعاصم ان سوار مستنياه هناك وساعتها هيجي ويشوفكم سوا مع بعض …
استكمل زاهر بخبث :بالظبط هخاليه يشوف ست الستات وهي في حضني وبما ان عاصم شكاك ودمه حامي هيصدق اللي شافه بعنيه مهما حاولت تنكر والصور اللي هتبعتيهالي هتاكد كلامي!!!!
سميه بشماته: وساعتها هو هيعرف انها ست هامله ورخيصه وهيطردها وانت بقي الصدر الحنين اللي هتخاف عليها من الفضيحه وتتستر عليها وهي باللي عملته هتحط راس اخوها في الطين وهيضطر يوافق ويخاليها هي كمان توافق علي جوازها منك حتي لو غصب عنها….
زاهر بدهاء : بالظبط كده …
والله وطلعت مش سهل وعبيط زي ما انا فكراك يا زاهر ده انت داهيه…..




