الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

وبعدين هو مش انتي برضه عاصم مطلقك ولا انا مش واخده بالي!!!
شحبت ملامح سميه لوهله ثم احتقنت واربدت بغل وكره شديد لسوار وكادت ان ترد عليها الا ان صوت عاصم من خلفها اسكتها.
عاصم موجهاً حديثه لسوار بعد ان القي التحيه علي زوجه عمه دون ان يعير سميه اي اهتمام وكان لا وجود لها…
سوار الشركه الاسبانيه لسه باعته ميل علشان حجوزات الرحلات بتاعتهم ومواعيدها وعاوزين الرد حالاً ..
قامت سوار من مكانها وتقدمت منه حتي وقفت امامه قائله: تمام هرد عليهم بس انا مش معايا الابتوب اللي عليه الشغل..
عاصم: انا معايا اللابتوب بتاعي تعالي معايا علي اوضه المكتب علشان نشوف شغلنا… ثم نظر الي والدته واضاف: بعد اذنك يا ام عاصم انا داخل اشتغل في المكتب مش عاوز ازعاج خالص ولما تحضروا الغداء ابقي ابعتي لنا …
قالها وهو يسحب سوار من يدها خلفه ويسير الي المكتب وتركهم يتطلعون اليهم بنظرات تنوعت بين الاندهاش والحقد والغل والتوعد وبين الابتسام برضي والدعاء لهم …..!!
………..
دلف عاصم الي غرفه المكتب واوصد الباب خلفه بالمفتاح وهو لايزال يمسك يد سوار التي كانت تحاول سحب يدها من يده….
يا عاصم سيب ايدي انت اتجننت يقولوا علين…….
ابتلع عاصم باقي ثرثرتها داخل جوفه وهو يلتهم شفتيها داخل شفتيه في قبله كاسحة جائعة وهو يحاصرها بجسده علي الحائط بجوار باب المكتب…
قبلها كما لم يقبلها من قبل … يفصل قبلته لثواني ليتنفسوا ويعود بعدها ليقبلها كاأسد جائع لالتهام فريسته وما يزيده جموحاً هو استسلامها له ومبادلتها لقبلته بشوق وخجل يزيده رغبه فيها اكثر واكثر وما ان تهاوي جسدها بين يديه من قوه مشاعرها حتي ضمها الي احضانه اكثر يلف يده بقوه حول خصرها ويده الاخري يدسها داخل خصلاتها يدلكها برفق وهو يثبت راسها ليتمكن من تقبيلها ….
فصل قبلته اخيراً بعد فتره طويله اسند حبينه علي جبينها وهو يتنفس بانفاس لاهثه وقلبه يخفق بجنون وهي تماثله تماماً انفاسها عاليه وصدرها يعلو ويهبط وهي مغمضه العينين…
احاط وجهها بيديه وهمس باشتياق امام شفتيها وهو يحرك ابهامه علي وجنتيها برفق: وحشتيني…وحشتيني اوي يا قلب عاصم..
قالت وهي مغمضه العين: كداب لو كنت وحشتك زي ما بتقول كنت رديت علي تليفوناتي مش بقالك يومين مش بتكلمني .. قلبك جامد اوي يا عاصم ….




