الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

عاليا بمشاكسه : شوفتي اهو بقي عاصم مش عاصم بيه.. الحب ولع في الدره يا سوسو….
ضحكت سوار وعاليا بصخب علي مزحتها واختضنتها عاليا بحب قائله: انا بحبك اوي يا سوار رغم اننا ما نعرفش بعض كويس بس انا حبيتك وحبيتك اكتر علشان ابيه ببحبك وانت كمان بتحبيه وعارفه انه هيكون سعيد معاكي وهتعوضيه عن كل اللي فات…
لمحت عاليا عاصم قادم نحوهم فقامت من جلستها وقالت : ابيه جاي اسيبكم انا تحبوا في بعض واروح اكلم عريسي المنتظر اتخانق معاه شويه….
……….
اقترب عاصم من مكان جلوسها ومد يده اليها جاذباً اياها : تعالي معايا عاوز اعرفك علي رعد…
ساروا معاً حتي وصلوا الي اصطبل الخيل ووقف امام حصانه الاسود المهيب رعد….
ملس عاصم برقه علي راسه وهو يقول : دي سوار يا رعد اللي كنت لسه بحكيلك عنها ….ثم مد يده الي سوار محيطاً خصرها يقربها منه : وده رعد الحصان بتاعي وصديقي الصدوق .. طبطبي عليه متخافيش…
رفعت كف يدها تملس علي راسه برفق فاصدر رعد صهيلاً عالياً..
صرخت سوار بفزع وانكمشت علي نفسها داخل حضن عاصم الذي صدح صوت ضحكته عالياً علي خوفها ….
متخافيش يا حبيبتي ده بيرحب بيكي…
بيرحب بيا ده ايه ده رعبني… قالتها وهي لازالت تختبئ منه برعب داخل احضانه…
قال بعبث: تعرفي ان دي احسن حاجه عملها رعد علشان خالاكي تيجي تستخبي في حضني بارادتك …
قالت بارتباك وهي تحاول الخروج من داخل احضانه: ده بس من الخضه مش اكتر مش مقصوده يعني..
تحدث بحب وهو يشد من ضم ذراعيه حولها رافضاً محاولاتها للانفلات منه: يعني مش علشان لنتي عارفه ومتاكده ان خضني هو مكانك الطبيعي وان هو امانك وحمايتك ….
نظرت داخل عينيه وقالت بدلال وهي تمسك بطرفي ياقه قميصه: يعني انت عمرك ما هتبعدني عن حضنك …ولا في يوم هتآسي عليا… ولا هيجي عليك وقت تبطل تحبني….
قال بهيام وهو يوزع نظراته بين عينيها وشفتيها التي يشعر دائمًا بالجوع اليها : عمري ما هبطل احبك …انا خلاص عديت معاكي مرحله الحب دي من زمان …انا بعشقك يا سوار … انا بقيت بتنفسك ….اليوم اللي بيعدي عليا ومش بشوفك فيه او بسمع صوتك ببيقي هتجنن بحس ان روحي رايحه مني وقلبي بيبقي واجعني اوي …
تحدثت بلهفه: بعد الشر عليك يا حبيبي ربنا يخاليك ليا وما يحرمنيش منك ابداً انت حياتي يا عاصم انت عمري اللي عاوزه اعيشه بيك وليك…





