الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد

ثم سلط بصره علي تلك العدسة قائلا بمرح:- بت يا همس إنتي هتسامحيني غصب عنك أنا أخوكي حبيبك مش كدة؟
ثم هتف بنبرة جادة نادمة:- أيوة كنت حمار إزاي لساني يطاوعني أقول كلام زي دة في حقك.
ثم وضع يديه علي صدره موضع قلبه متصنعا الألم قائلا :- اه همس سامحيني قلبي وجعني.
أمام شاشة التلفاز كانت دموعها تنزل بصمت حينما قام والدها بتبرأتها وذادت دموعها حينما استمعت لحديث معذب قلبها الذي أعترف(بقلم زكية محمد) أمام الجميع بحبه لها وكذلك أسفه طالبا منها أن تعطيه فرصة كي يعوضها ، وتبعه أخيها الذي إنهال عليها بالضرب المبرح ولم يسمع لها هو الآخر، بل كان التسرع من نصيبه كما فعل معذبها.
سيطر عليها الذعر حينما وجدت شقيقها ممسكا بقلبه وملامحه تقلصت ألما فهتفت بخوف :- حمزة يا ماما.
حل الذعر عليها هي الاخري فهتفت بلوعة:- ابني.
بينما ظل ذلك الماكر يتابع حيلته بحرفية هاتفا بإعياء :- لو سمحتوا اعملوا مداخلة تليفونية دلوقتي عاوز اسمع صوتها بتقولي سامحتك قبل ما أموت.
سقطت قلوبهم أرضا وقد خالت عليهم وخاصة إنه تعافي للتو من طلق ناري ولكنه صمم علي حضور المؤتمر .
مسكت هاتفها بأيدي مرتجفة وقامت بالإتصال بوالدها الذي ما ان أجاب هتفت ببكاء:- بابا شوف حمزة بالله عليك.
هتف بهدوء وغيظ لإنه يعلمه جيدا:- متخافيش يا حبيبتي هو زي القرد أهو.
هتفت بنفي:- لا يا بابا إنت مش شايفه وصله التليفون علشان خاطري يا بابا.
جز علي أسنانه بعنف قائلا :- حاضر بس اهدي الأول.
قال ذلك ثم قام بإعطاء الهاتف لأحد الحرس الذي أسرع بإعطائه لحمزة ومال علي أذنه هامسا بأن يرد علي الهاتف فشقيقته تريد ان تحدثه.
وضع الهاتف علي أذنه قائلا بلهفة:- أيوة يا همس يا حبيبتي خلاص سامحتيني؟
أردفت ببكاء :- أيوة بس ما تتعبش نفسك علشان خاطري.
أدمعت عينيه في الحال قائلا بتأثر:- ربنا يباركلي فيكي يا أم قلب طيب.
هتفت بدموع :- إنت كويس؟
عاد لطبيعته قائلا :- فل الفل يا قلبي لما أرجعلك بإذن الله هجبلك مصنع شوكولاتة عربون الصلح.
أردف سليم الكبير بغيظ وهو يقف بعيدا عنه :- يا ابن ال**** ضحكت علي عقلها ماشي هتروح مني فين إنت والبيه التاني.
إحتضنتها ورد بشدة قائلة :- الحمد لله يا حبيبتي ربنا ينصرك وأظهر برائتك.
إبتسمت لها بوهن فالبرغم من ذلك إلا إنها تشعر بشرخ عميق في روحها.




