الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد

– هنعمل كدة.

لكمتها في وجهها بخفة فتأوهت بصوت عال ثم صرخت قائلة :- أبو شكلك إيه اللي إنتي هببتيه دة.

ضحكت بصخب قائلة:- يا بنتي بنلعب الماتش أومال إنتي فكرة الملاكمة بيعملوا فيها إيه؟ اااه. …

لم تكمل كلماتها إذ فاجئتها بلكمة بدرجة أقوي فهتفت بألم :- يخربيتك ايدك تقيلة

هتفت بتشفي:- علشان تحرمي بعد كدة.

هجمت عليها وهي تقول :- طيب خدي بقي ها.

أخذن يركضن في الحلبة وهن يتفادين ضربات بعضهم البعض حتي تمكنت رحمة أن تطرح شجن أرضا ثم جثت فوقها وأخذت تسدد لها اللكمات (بقلم زكية محمد ) وهي تضحك بينما وضعت شجن كلتا يديها أمام وجهها متخذة وضع الحماية وهي تصرخ بأن تتوقف.

دلف إياد بعد أن أبدل ملابسه لأخرى بيتية ثم قرر الذهاب لهنا لممارسة رياضته المعتادة.
فوجئ بالمنظر الذي أمامه فصرخ بحدة فيهن كي تتوقفا عما تفعلانه :- إيه اللي بيحصل دة؟

إنتفضن علي إثر صوته العالي فهتفت شجن بتذمر:- منك لله أهو شرشبيل جه أهو.

إتسعت عينيها صدمة ثم أخذت تطالع شقيقها تارة وشجن تارة ثم نظرت لها قائلة :- هو دة شرشبيل!

هتفت بغيظ :- أيوة هو دة زفت قومي بقي خليني أقف وامشي.

أزاحتها بعنف ثم نهضتا ونزلا سويا من الحلبة فهتف بصرامة :- اوقفوا تعالوا هنا.

إمتثلت رحمة لأوامره بينما وقفت الاخري تطالعه بتحدي.

هتف بحدة :- مبتسمعيش الكلام ليه؟

هتفت ببرود:- والله إنت ليك أختك اما أنا ملكش دعوة بيا .

أردف بخبث :-إزاي بس مش إنتي خطيبتي؟

هتفت بإنفعال:- متقلش خطيبتي دي تاني.

أردف بتشفي:- إزاي تنسي حاجة زي دي مش إنتي جيتي القسم وقلتي كدة معترضة ليه دلوقتي؟

هتفت بغيظ:- كان يوم أسود.

أردفت رحمة بفاه مفتوح:- خطيبة مين لا مؤاخذة؟ هو أنا كنت في غيبوبة ورجعت ولا إيه الحكاية!

هتف بصرامة :- رحمة علي أوضتك.

هتفت بإعتراض وتذمر:- لا أنا عاوزة أعرف مليش دعوة.

هتف بحدة:- بقولك علي أوضتك.

هتفت بتذمر وهي تدب بقدميها الأرض :- يووه حاضر يا شرشبيل.

إتسعت عينيه بصدمة قائلا :- مين دة اللي شرشبيل؟

أردفت ببعض الخوف وهي تشير لشجن:- مليش دعوة هي اللي قالت.

سبتها شجن بداخلها بينما هتف بغموض:- طيب يلا أوضتك.

هرولت بسرعة من أمامه بينما إزدردت ريقها بتوتر ثم استعدت للمغادرة هي الاخري ولكنها توقفت حينما زجر بعنف :- أقفي عندك أنا سمحتلك تمشي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *