الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد

أخذت تسير بضياع فرأتها إيمان التي هتفت بقلق من حالتها :- بيبة. بيبة مالك؟
إلا إنها تخطتها دون أن ترد عليها وأكملت سيرها للخارج. بينما أندهشت الاخري من ذلك.
وصل للشقة وفتح الباب وأغلقه دون أن يتأكد من إغلاقه تماما فقامت قدم شخص بالخارج بمنع الباب أن يغلق وبقي مفتوحا لسير الخطة بإحكام.
دلف هو ووجدها بالغرفة علي الفراش تتصنع البكاء والألم.
إقترب منها قائلا :- حصل إيه فهميني؟
هتفت ببكاء:- مش عارفة صحيت من النوم ونضفت الشقة وبعدين حسيت بتعب في بطني.
أردف بغيظ:- يعني لازم تنضفيها دلوقتي.
هتفت بتألم:- اللي حصل بقي. هو هو ابني ممكن يحصله حاجة أرجوك طمني عليه يا فارس.
هتف بهدوء :- متقلقيش دا من أثر المجهود انا عملت حسابي وجبتلك حقنة مثبتة هديهالك دلوقتي.
قال ذلك ثم قام بتجهيز الحقنة وقام بإعطائها لها فهتفت بتألم :- بتوجع يا فارس.
هتف بهدوء:- معلش استحملى علشان البيبي.
نظرت لنقطة ما أمامها ثم صرخت بتألم وتعلقت برقبته قائلة:- اه بطني البيبي يا فارس.
زفر بضيق بداخله ثم هتف :- شوية وهيبتدي مفعول الحقنة وهترتاحي.
هتفت بخبث وهو لا يري تلك التي تقف خلف الباب تقف بجمود كالتمثال ودموعها فقط من تتحدث :- فارس إنت هتحب ابننا؟
هتف بإستمالة :- أيوة هحبه هو في حد بيكره ابنه.
قال ذلك ثم ابتعد عنها برفق وهو يشعر بالضيق الشديد والاختناق وكأن أحدا غرس في صدره خنجرا. تراجعت للخلف وهي تضع يديها علي فمها تكتم شهقاتها وهي تهتز رأسها بعنف لا تصدق ما رأت.
إنه متزوج بها وتحمل منه أيضا، لم تحتمل المنظر فركضت بسرعة للأسفل ورحلت في سيارة الأجرة التي أتت بها.
بعد فترة وصلت للفيلا وركضت للداخل بوجه مدمي ومغطي بالدموع.
كان معتز برفقة زوجته والبقية فعادا اليوم مبكرا من العمل.
إنتفضوا جميعا من هيئتها حينما رأوها . هتف معتز الذي أسرع يقف قبالتها :- مالك يا حبيبتي عاملة كدة ليه؟
ألقت بنفسها بين زراعي والدها فهي بحاجة لذلك ثم بدأت في البكاء بصوت عال تبكي بحرقة بقلب مدمي بجروحه النازفة.
قلق الجميع من ذلك فهي تبدو في حالة ترثي لها .
هتف والدها بهدوء حذر وهو يمسكها من كتفيها جاعلا منها أن تنظر له :- حبيبة اهدي وبوصيلي وقوليلي في إيه؟ فارس كويس؟ حصل حاجة؟
هتفت بضياع:- أنا آسفة يا بابا آسفة أرجوك سامحني، سامحوني كلكم.





