الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد

أومأ برأسه قائلا :- أيوا دا اليوم كان ملحمة. .

هتفت بدهشة :- طيب هتعمل إيه من غيرهم دلوقتي طالما إتحبسوا؟

أردف ببساطة :- هنفذ وخلاص مش خدنا منهم الفلوس، أول ما هنفذ هنسافر علطول برة البلد ونقب علي وش الدنيا يا بت.

هتفت بوعيد :- ماشي تمام بس أنا عاوزة أعمل حاجة كمان قبل التنفيذ.

سألها بتعجب:- إيه هي؟

أردفت بتشفي:- عاوزة أفرق بينهم.

هتف بدهشة:- ولازمتها إيه إحنا مالنا.

ثم أضاف بغضب:- ولا هو الواد عاجبك، إيه مش مالي عينك أنا ولا إيه العبارة؟

أردفت بدلال:- فشر يا عمري إنت راجلي وسيد الرجالة وأبو اللي في بطني. بس زي ما تقول كدة كهن ستات إنت ملكش فيه. إستحالة أخلي البت دي تتهني لحظة.

أردف بتعجب:- ليه عملتلك إيه، داستلك علي طرف يعني؟

أردفت بنفي وغيظ :- لا معملتش كدة . انت مش فاكر القلم اللي ضربتهولي المعلمة بسببها علشان إتأخرت في تنفيذ المخطط.

هتف بضحك:- يا ستي علقة تفوت ولا حد يموت سيبك منها .

هتفت بإصرار ووعيد:- لا يعني لا وهعمل اللي في دماغي وهتشوف.

أردف بإستسلام :- اعملي اللي إنتي عاوزة تعمليه. ودلوقتي خلينا في المهم.

أردفت بدلال:- وإيه هو المهم؟

حملها فجأة قائلا بخبث :- حالا أقولك يا هنون ولا أقولك يا شهيرة؟

تعلقت برقبته قائلة بغنج:- لا يا حبيبي هنا دة لزوم الشغل إنما أنا ومعاك شهيرة وبس يا عمري.

وقف قائلا بتحذير:- أوعي تكوني بتخليه يلمسك؟

هزت رأسها برفض قائلة:- أبدا يا قلبي محدش محدش لمسني غيرك.

قالت ذلك ثم أطلقت ضحكة رنانة فهتف بمكر :- أموت أنا. …

ثم دلفا سويا يغرقان في بحور عشقهم المحرمة.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

دلفت رحمة برفقة شجن إلي غرفة الرياضة تجرها خلفها قائلة :- يا بنتي تعالي متتعبنيش معاكي بقى.

هتفت بضيق :- مش عاوزة أقعد هنا لأحسن شرشبيل ياجي في أي وقت.

قطبت حاجبيها بتعجب قائلة:- شرشبيل مين لا مؤاخذة بتاع بابا سنفور!

انتبهت لما تقول فهتفت مسرعة:- بهزر بهزر يلا بينا نطلع.

أردفت بحماس :- لا تعالي إلعبي معايا ملاكمة دي لعبة حلوة أوي وهتعجبك.

أردفت بضجر:- يووه يارحمة قولتلك لا أنا ماشية وخليكي إنتي إلعبي لوحدك.

مسكت يدها قائلة برجاء:- بليز يا شجن خليكي شوية هنلعب ماتش واحد.

هتفت بضيق :- بس أنا مش بعرف.

هتفت بضحك:- متخافيش هعلمك.

وبعد إلحاح شديد أذعنت لطلبها فأرتدت القفازات بمساعدة رحمة وبعد أن انتهوا وقفن في الحلبة فهتفت شجن:- ودلوقتي هنعمل إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *