الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد

أردف بهدوء:- صدقني يا عمي كلامك دة فرحني جدا مش علشان حبيبة لا علشان إنت نظرتك ليا إتغيرت والحمد لله أخيرا نولت رضاك عني بدل ما إنت منشف ريقي كدة.

لم يجاريه مرحه بل أردف بهدوء:- وعلشان كدة أنا مش هجبرك علي الوضع دة كتير إنت مش ملزم بغبائها إنت تحملت كتير وحقك عليا لو عاوز تطلقها طلقها و …….

قاطعه مردفا بصدمة:- إنت بتقول إيه اطلقها إيه وزفت إيه مش مطلق حد أنا.

هتف بهدوء:- بس يا ابني. …..

قاطعه قائلا بأدب :- شوف يا عمي أنا محترم رأيك فياريت كمان تحترم قراري لاني مش هطلقها لو اطبقت السما علي الأرض ويا سيدي انا عجبني هبلها وغبائها أعمل إيه لازم استحمله.

أردف مراد بخبث :- وايه اللي يجبرك علي كدة؟

أردف مسرعا:- علشان بحبها واللي بيحب حد بيقبل عيوبه قبل مميزاته فبلاش حكاية الطلاق دي.

ثم أضاف بغيظ:- هي فين دلوقتي أم عقل بطاطس؟

أردف بغيظ أكبر :- فوق مع أمها سبحان من صبرني عليها ومخلانيش أقتلها.

أردف بحذر:- إنت ضربتها؟

هتف بغيظ:- أيوة ضربتها علشان تعرف هي بتعمل إيه؟

طالعه بغضب ونظرات لو كانت رصاصا لقتلته في الحال. ………..

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
البارت خلص هستني أرائكم وتفاعلكم
دمتم في رعاية الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *