الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل التاسع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد

هتفت بغيظ :- وأخد الإذن منك ليه إن شاء الله عجايب والله.
ثم تابعت سيرها إلا إنها وجدت قبضة فولازية تعتصر رسغها فأردف بفحيح :- لما بكون بتكلم تقفي تسمعي كلامي للآخر.
هتفت بسخرية:- ليه يكونش رئيس الدولة.
هتف بغيظ:- إنتي كدة بتكتبي نهايتك بإيدك. متخلنيش أعمل حاجة هتندمي عليها يا. ..يا. ..
قاطعته قائلة:- شجن اسمي شجن.
أردف بجمود:- مش مهم.
ثم لمح بعض خصلات شعرها ظاهرة من أسفل حجابها فدفشها بعيدا قائلا بغضب :-
داري شعرك دة قبل ما تطلعي وإياكي ألاقيكي بتعملي حاجة متعجبنيش تاني.
هتفت بغضب وهي تدفش خصلاتها بعنف داخل حجابها :- بقولك إيه يا اخ إنت أنا نفسي اعرف إنت نافش ريشك علي إيه يعني علشان ظابط طظ.
توقفت عن الحديث حينما لمحت الغضب بعينيه فإبتسم بإنتصار لإخافته لها فقال:- ها وايه تاني يا محترمة.
أردفت بغيظ :- أنا محترمة غصب عنك.
أردف بمراوغة:- هو أنا قلت غير كدة ولا اللي علي رأسه بطحة.
نظرت له بغيظ ثم غادرت بخطوات مسرعة فهتف بتلاعب وبصوت عال حتي تستطيع سماعه:- استعدي للخطوبة كلها كام يوم وهوريكي شرشبيل هيعمل إيه يا سنفورة.
قال ذلك ثم اتجه ناحية رافعة الأثقال وأخذ يتدرب بعنف وشبح إبتسامة تظهر علي محياه
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
صبيحة اليوم التالي استيقظ فارس بتكاسل وشعر بتحسن نوعا ما. نظر إلي جواره فلم يجدها ، إلي أين ذهبت؟
إبتسم بخفوت حينما علم إنها بالمرحاض من صوت خرير المياه .
خرجت وهي مرتدية كامل ملابسها إستعدادا للخروج فهتفت بإبتسامة مشرقة حينما رأته إستيقظ :- صباح الخير يا حبيبي.
تدرجت الحمرة لوجنتيها حينما هتفت بكلمتها الأخيرة أما هو طالعها بخبث قائلا:- قلتي إيه آخر كلمة مسمعتش.
هتفت بتلعثم :- ممم مقلتش حاجة. قوم يلا إنت كويس دلوقتي؟
هز رأسه بموافقة قائلا بخبث :- كويس جدا وهبقي تمام لو خلتيني أقطف فراولة دلوقتي.
هزت رأسها بخجل قائلة :- قوم يا فارس ربنا يهديك.
نهض من مكانه وسار نحوها ببطئ أما هي علمت مخططه الوقح فركضت بسرعة ناحية الباب وفتحته وهتفت بضحك قبل أن تغادر:-بطل قلة أدب علي الصبح يا دكتور.
غمز لها بعينه قائلا :- طيب والمسا نظامه إيه معاكي؟
هتفت بخجل :- وقح وقليل الأدب.
قالت ذلك ثم أغلقت الباب وسارت للأسفل أما هو أردف بإبتسامة واسعة:- ربنا يقدرني وأخلي الضحكة مرسومة علي وشك علطول.





