الفصل الرابع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الرابع عشر عشق لم يسطو بعد

رفعت حاجبيها بسخرية قائلة:- نعم؟بتقولي إيه؟ إياد! هههههه ضحتيني.
هتفت بتعجب :- وايه اللي يضحك في كلامي؟
هتفت بغيظ :- لان لو السما إطبقت علي الأرض والشمس طلعت من الغرب إستحالة أحب أو أفكر فيه دا بني آدم رخم ومعندهوش رحمة ومش هنسي اللي عمله فيا.
هتفت بهدوء:- بس هو بينفذ شغله وكمان متنسيش إنك كنتي غلطانة بردو.
هتفت بإرتباك :- حتي ولو كان المفروض يفهم إني كنت بعمل كدة غصب عني.
أردفت بهدوء:- ما هو لو مقدرش كدة كان زمانك قاعدة هنا وسطينا عادي.
أردفت بغباء:- أومال نكون فين؟ نرجع إسكندرية؟ مش مشكلة أنا أصلا عاوزة امشي
قاطعتها بغيظ قائلة :- أبوس ايدك افصلي شوية أنا قصدي لو مكنش عارف إنك عملتي كدة غصب عنك كنتي هتكوني مشرفة في أبو زعبل وصلت. ؟إياد ميعرفش أبوه في شغله علشان كدة بقولك.
هتفت بسخرية :- لا والله. كتر خيره الصراحة مش عارفين نودي جمايله دي فين؟
أجابتها بتلاعب :- حبيه. …
أحمر وجهها غضبا ثم نظرت هنا وهناك عن شئ لتلقيه بها فلم تجد فخلعت خفها وألقته بقوة عليها فإنخفضت رحمة بسرعة متفادية إياه (بقلم زكية محمد )في نفس اللحظة التي دلف بها إياد المطبخ ، الذي كان يبحث عن شقيقته، فأصتدمت بوجهه بعنف فشهقت بقوة وبصدمة لما حظها العثر يوقعها معه في كل مرة؟
تجمدت مكانها تنظر لنتيجة فعلتها بذهول لم تقصده أبدا ولكن تم قذفها عليه بالنهاية.
إكفهر وجهه غضبا فإزدردت ريقها ببعض الخوف في إنتظار ما سيفعله .
تسحبت رحمة بحذر قائلة:- والله ما انا يا إياد دي البت شجن.
هتف بغضب مكتوم:- إخفي من قدامي دلوقتي.
هزت رأسها بموافقة ومن ثم ركضت بسرعة للخارج.
أخذ يتقدم منها بخطوات دبت الذعر بداخلها فهتفت بإرتعاش :- بببقولك إيه يا جدع إنت؟ أنا أنا مقصدش تيجي فيك متعملهاش ق\ضية يعني.
إلتوي ثغره مبتسما بتهكم قائلا :- معملهاش ق\ضية. اممم تمام بس بشرط.
هتفت بتعجب :- شرط! ثم أضافت بسخرية:- وايه هو بقي الشرط دة يا حضرة الظابط؟
أردف بغرور:- تعتزري عن اللي حصل.
ضيقت عينيها قائلة بسخرية :- لا يا شيخ ماشي موافقة بس إنت كمان تعتزر.
هتف بسخرية:- أظن قلتلك إني مكنتش أقصد.
طالعته بتحدي قائلة :- وأنا بردو أظن ان قلتلك إني مقصدش يبقي خالصين يا حضرة الظابط.
جز علي أسنانه بعنف ود لو يقتلها فهي الوحيدة القادرة علي إثارة غضبه والوقوف في وجهه.
لم يختلف حالها كثيرا عنه إذ هتفت بداخلها:- أحسن تستاهل مكنتش س\كينة كنا خلصنا منك.




