الفصل الرابع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الرابع عشر عشق لم يسطو بعد

حدجها بغضب وحقد ثم ترك المكان بسرعة قبل أن يفتك بها وينهي حياتها في الحال.
هتفت بفرح وهي تشعر بالإنتصار لإثارة حنقه:- الله عليكي يا بت يا شجن تسلم إيدك.
قالت ذلك ثم تابعت جلي الأطباق.
بالخارج صاح إياد بصوت عال :- رحمة يا رحمة.
أتت وهي ترتعش خوفا أن يعاقبها .هتفت بإرتعاش:- أااا أيوة يا إياد.
هتف بغضب مكتوم وهو يشير لها بأن تقترب منه :- تعالي هنا.
هزت رأسها بخوف قائلة :- لا لا هنا حلو.
أردف بغيظ:- بقولك تعالي بالذوق بدل ما أجيبك بالعافية.
نطقت الشهادة بداخلها ثم إقتربت منه بخطى مرتعشة وما إن وقفت أمامه قام بجذبها من أذنها بقوة قائلا بغيظ:- عملالي زي فرقع لوز كل ما أعوزك أجيبك من حتة مختلفة.
هتفت بألم :- أي أي ودني يا إياد.
هتف بحدة:- سيادتك ناسية إن أول يوم شغل ليكي النهاردة في الشركة وانتي قاعدة تتسامري بدل ما تجهزي.
هتفت بتذكر :- اه صح سوري نسيت هروح أجهز سيب ودني بقي.
أتي زياد وعندما رآها هكذا ضحك قائلا :- إنتي لسة بلبس البيت خدها علي التخشيبة يا إياد.
هتفت بتذمر:- كدة يا زياد وأهون عليك دا أنا صديقك الصدوق بردو.
أردف بجدية:- لا صديقي الصدوق في البيت لكن في الشغل ما بهزرش.
سألته بحذر :- يعني. …يعني هتبقى زي إياد بوش خشب؟
شدد علي أذنها قائلا بغيظ:- بتغلطي كمان طيب قولي إني قاعدة تحت ايده حتي.
بينما هتف زياد بضحك:- ايوا هبقي بوش خشب يلا علي فوق فى ظرف عشر دقايق الاقيكي جهزتي.
هرولت للأعلى بسرعة بينما تعالت ضحكاتهم عليها.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور ثلاثة أسابيع لم يتغير بهما شئ سوي نزول فارس وحبيبة المشفي وقاموا بإستلام عملهم وأثبتوا جدارتهم في مجالاتهم.
كانت تجلس إلي جوار رفيقتها قائلة ببسمة بسيطة:- أنا مبسوطة شوية لانه بدأ يتغير.
غمزت لها بعبث :- أيوا يا عم يعني هيجي نونو في الطريق عن قريب؟
توردت وجنتيها خجلا قائلة :- ها أااا لا لسة شوية علي الموضوع دة لما أتأكد إنه بيحبني بجد وإنه ما بيفكرش في غيري.
سألتها بحذر:- وانتي بقي بتعملي إيه قصاد إنه ما يفكرش في غيرك، شكلك بتنامي بالحجاب.
هزت رأسها بنفي فأردفت بحماس :- ها بتلبسي إيه؟
أجابتها ببساطة :- بلبس بجامات هيكون بلبس إيه؟
مطت شفتيها بسخرية قائلة:- أنا كنت عارفة إنك هتشليني بدري بدري. دا كتر خيره الصراحة إنه باقي عليكي.





