الفصل الرابع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الرابع عشر عشق لم يسطو بعد

إستيقظ صباحا وهو يشعر بألم شديد في رأسه نهض معتدلا بتثاقل ولكنه إنتبه لصوت بكاء مكتوم تطلع حوله فصدم حينما وجدها
تشد بإحدى الأغطية تخفي جسدها تحته وتشهق وتبكي بعنف وما كاد يصيبه بالجنون وضعه الذي لا يختلف كثيرا عن وضعها.
هتف بضياع :- إيه اللي حصل؟ إيه دة؟
هتفت ببكاء:- بتسألني سيادتك يعني مش عارف عملت إيه يا بجاحتك.
سحب ملابسه وقام بإرتدائها علي عجالة قائلا بضياع:- فهميني عملت إيه؟ وإزاي دة حصل؟
هتفت بصراخ:- يعني مش فاكر عملت إيه؟ حاضر يا سيدي هقلك عملت إيه؟ إنت نمت معايا بس غصب عني قعدت أترجاك وانت زي الحيوان عمال تنهش فيا.
هتف بذهول شديد :- بس أنا مش فاكر إني عملت كدة ولا فاكر حاجة من الأساس.
صرخت في وجهه قائلة :- حرام عليك ضيعتني وجاي تقول ما فكرش حاجة حسبي الله ونعم الوكيل فيك. امشي يا فارس أنا مش هجبرك علي حاجة ليا رب اسمه الكريم.
ضرب الطاولة بعنف بقدمه قائلا بغضب:- إزاي؟ ازاي؟أنا مش فاكر حاجة.
ثم بدأت بعض الصور الطفيفة تأتي أمام عينيه ولكن بتشوش فحقا لا يتذكر شئ يا الله ما هذا الجرم الذي أرتكبته؟
هتفت بدموع:- سكت ليه حرام عليك إنت لازم تشوف صرفة. اعمل إيه علشان تصدقني.
قالت ذلك ثم أشارت لدليل عفتها قائلة بإنكسار:- لسة بردو مش مصدق؟
قالت ذلك ثم إنخرطت في موجة بكاء عنيفة اما هو أخذ يسير في الغرفة ذهابا وإيابا بعصبية شديدة كيف له بتلك الوضاعة أن يعتدي علي فتاة وما يصيبه بالجنون أكثر هو عدم تذكره لشئ.
إعتصر رأسه بقبضة يده بقوة ثم نظر لتلك الباكية فإقترب منها قائلا :- هنا أهدي واسمعيني. ….
قاطعته هاتفة بعنف :- اهدي ازاي ها اهدي ازاي طبعا عاوز تطلع نفسك من الموضوع .
أردف بغيظ:- لا طبعا أنا مش ندل للدرجة دى أنا. …اهدي أنا هصلح كل حاجة.
هتفت ببكاء :- اللي اتكسر عمره ما بيتصلح.
أردف مسرعا :- لا بيتصلح أنا. ..أنا هتجوزك .
أردفت بصدمة:- تتجوزني؟ طيب وفرحك اللي بعد أيام دة؟
هتف بنفاذ صبر:- ملكيش دعوة بفرحي أنا هتجوزك في السر وقبل ما تعترضي هتجوزك عند مأذون بس لفترة مؤقتة مش هنقول لحد لغاية ما اتصرف ..
أردفت بدموع:- كتر خيرك والله. أنا إزاي كنت عامية كدا مشفتش حقارتك دي ازاي من الأول.
أردف بغيظ:- يا ريت سيادتك تلمي لسانك شوية علشان أنا علي أخري واللي فيا مكفيني.





