الفصل الرابع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الرابع عشر عشق لم يسطو بعد

أما هو راقب تعابير وجهها بفضول من بين عبوس وحزن وضيق فأردف بهدوء:-
بيبة عاوزة تقولي إيه؟
نظرت له بصدمة كيف عرف فهتفت بتوتر :- ممم مفيش.
هتف بإصرار :- حبيبة ما توهيش علشان أنا حافظك اوي. ها عاوزة تقولي إيه؟
فركت يديها بتوتر قائلة :- كنت عاوزة أقولك يعني. ..يعني.
حثها علي الحديث قائلا :- أيوة عاوزة تقولي إيه؟
هتفت بتلعثم :- كنت عاوزة أسألك يعني عن علاقتك إنت وهنا. ..يعني ماشية ازاي لحد دلوقتي؟
أغلق عينيه بعنف وقبض علي كف يده حتي برزت عروقه ثم أخذ صدره يعلو ويهبط بسرعة من حدة تنفسه.
تعجبت هي من حالته تلك فهتفت بقلق :- خلاص لو مش عاوز تقول براحتك.
فتح عيناه ونظر لها قائلا بغضب مكتوم :- ما تجبيش سيرتها تاني ولا تتكلمي عنها؟ فاهمة؟
هتفت بغيرة عمياء:-اه طبعا مش عاوزني أجيب سيرتها حبيبة القلب بتفكرك بخيانتك ليها وإنها المفروض تكون مكاني مش كدة؟
أعتذر زراعها بغضب قائلا :- بس اخرسي ما اسمعش نفسك.
أدمعت عينيها قائلة:- طيب سيب إيدي.
تركها بعنف ثم نهض وجلس علي المقعد المقابل للشرفة وهو يضع يديه علي رأسه يعتصرها بقوة لعلها تستطيع أن تنسيه ما حدث .
عاد بذاكرته إلي ذلك اليوم المشؤوم الذي يذكره بقبحه ودنائته في ذلك اليوم.
Flash back
بعد أداء الإمتحانات بقليل كان مع رفقته كالعادة حتي دلفت هي ورفقتها للنادي فكان يتحاشي الحديث معها لانه أصبح متزوج ولديه مسؤوليات تجاه عائلته وتجاهها.
عندما رأته طلبت الحديث معه علي إنفراد وبعد إلحاح طويل ذهب معها الي إحدي الأماكن الخالية فأخذت تعاتبه وتبكي لانه تركها.
شعر بالضيق من نفسه لما يفعله فلأول مرة يشعر بالإشمئزاز من نفسه.
هتف بضيق مكتوم :- هنا أظن إني إتكلمت
معاكي قبل كدة إننا لازم ننهي كل حاجة.
هتفت ببكاء :- مش أنت قلت وضع مؤقت إيه اللي أتغير أتجوزها وطلقها وأنا هستناك بس بلاش تبعد عني أرجوك.
شعر بزغللة ودوار خفيف وحراره جسده بدأت تزيد فهز رأسه قائلا :- حبيبة افهميني. …
قاطعته قائلة بوجع:- اسمي هنا يا فارس.
جز علي أسنانه بعنف قائلا :- هنا إحنا اتفقنا مش كدة؟
حاوطت يديها عنقه قائلة بهمس :- فارس أنا بحبك أفهم دة.
أغلق عينيه متأثرا بملمسها وهو لا يعرف ما يعتريه فتأهبت حواس جسده مطالبا بالمزيد
دفعها برفق الي إحدي الغرف ثم إقترب منها وقد كان ما كان. ….




