الفصل الرابع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الرابع عشر عشق لم يسطو بعد

نظرت له بضعف ولم ترد عليه. هتف بهدوء وهو يوليها ظهره :- قومي البسي علشان نمشي.
إمتثلت لأوامره وبعد أن إرتدت ثيابها مشت خلفه حتي صعدت معه السيارة وأخذها إلي إحدي المكاتب ودلفوا عند المأذون وتم عقد قرانهم سرا كما إتفقوا.
وقام بشراء شقة لها تمكث فيها حتي يرجع والدها من رحلة عمله.
أما هو توجه للنادي وطلب من الإدارة أن يري كاميرات المراقبة وبالفعل صدم حينما رأي أحد العاملين ولكن وجهه غير ظاهر بوضع شئ في العصير الذي تناوله فجن جنونه وطلب منهم أن يأتوا به علي الفور ولكنهم أخبروه إنه ليس بعامل لديهم من الأساس فأخذ يصرخ فيهم علي تسيبهم وإهمالهم ذاك. هددهم بمركزه فخافوا واخبروه بأنهم سيبذلوا قصار جهدهم في إحضاره. وأخذ يتسائل من له مصلحة في ذلك؟ لعن غبائه الذي أوصله لذلك المنحدر كيف له أن يقع في مثل هذا الفخ ويسلمهم رقبته علي طبق من ذهب والادهي من ذلك تم تدنيس روح بريئة في ذلك الطريق الشنيع .
ومرت الأيام به وهو لم يصل إلي الفاعل حتي الآن ولم يخبر أحدا بشيء ونوعا ما قد تناسي إلي أن أتت هي تذكره مجددا .شعر بالإختناق والضيق (بقلم زكية محمد )كلما تذكر ذلك اليوم وما اقترفه من جرم، بقي أيام يصلي ويدعو الي الله أن يعفو عنه وان يظهر له ذلك المتسبب في جعل حياته غير هانئة، لذا عليه بالإسراع لمعرفة من المتسبب خلف ذلك.
End of Flash back
عاد من شروده ونظر لتلك الطفلة الكبيرة ذلك السلام في أيام الحرب في أوزارها، الهدوء وسط الضيج الصاخب.
كانت تبكي بخفوت وهي تمسك زراعها تدلكه بألم، نظر لها بحب فهي مضجع راحته وسكينته كم يتمني أن يهرب بها بعيدا ويحظي بالنعيم معها فقط دون وجود شئ يعكر صفوهم، ولكن كيف وتلك السلاسل التي تقيده جاعلة منه غير قادر علي الحركة.
نهض بخفة من مكانه وتوجه ناحيتها وجلس جوارها وسرعان ما نهضت وجلست علي الفراش، فزفر بنفاذ صبر ونهض وجلس قبالتها فكادت أن تنهض مجددا إلا إنه كان الأسرع حينما مسك يدها برفق قائلا :-
إقعدي هو إحنا هنلعب. بلاش شغل عيال.
طالعته بضيق وذمت شفتيها بعبوس ونظرت أمامها متجاهلة النظر إليه.
كاد أن يضحك علي تصرفها الطفولي ذلك فهتف بضحك :- وبعدين معاكي بقي؟ أنا آسف مقصدش أزعقلك بس إنتي نرفزتيني بكلامك ومن عقلك البطاطس دة اللي بيحلل علي قده ومزاجه.





