الفصل الرابع عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الرابع عشر عشق لم يسطو بعد

هتفت بإمتعاض:- يا سلام أومال عاوزاني البس لبسي العادي قدامه دة قليل الأدب وبيقول قلة أدب وأنا خايفة منه بسبب اللي حصل يعني.
هزت رأسها بتفهم قائلة :- ماشي يا حبيبتي ويارب يا فارس يا ابن أم فارس يهديك للغلبانة دي.
ضحكت علي طريقتها ومن ثم ذهبن ليتابعن عملهن.
في نفس الوقت خرج فارس من إحدي العمليات ودلف للمرحاض وقام بخلع الملابس الخاصة بالعمليات (بقلم زكية محمد )واغتسل ثم خرج ودلف لمكتبه ثم وضع نظارته الطبية وإلتقط الأوراق التي أمامه يفحصها ليري حالة المريض ويشخصها.
سمع طرقات علي الباب فهتف وانظاره مازالت مسلطة علي الأوراق :- أدخل.
دلف الطارق ووقف قبالته ولم ينبت بكلمة فتعجب فارس من ذلك فرفع أنظاره للأعلي ليري من هذا الشخص.
إتسعت عينيه بصدمة وذهول ونهض من مكانه قائلا :- إنتي! إيه اللي جابك هنا ؟
أردفت بدموع :- حتى دا مستكتره عليا يا دكتور؟ جيت أشوفك وأشوف غبت ليه المرة دي إيه عروستك الجديدة واخدة عقلك ولا إيه؟
هتف بغيظ مكتوم :- اذا سمحتي ممنوش فايدة الكلام دة.
هتفت بوجع:- حاضر وعلي العموم آسفة يا سيدي بعد اذنك. ..
أردف بحدة:-استني عندك قوليلي بقي إيه سر الزيارة دي كان فيكي تتصلي بيا.
وضعت يدها علي بطنها قائلة :- جيت اطمن علي ابني. انا حامل يا فارس. …….
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
البارت خلص
دمتم في رعاية الله
يؤسفني أقلكم أني هنزل حسب التشجيع بتاعكم لأن بتعب جدا في كتابة الفصل وما بلقيش تقدير منكم
ممكن متابعة هنا 👇
ZakiaMohamed1




