الفصل الخامس و العشرون والاخير من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس والعشرون الاخير مابعد الجحيم

هتف بإبتسامة :- لا الحتة دى عجبانى وعجبانى أوى.
قال ذلك ثم غمز لها بخبث. أما هى تأففت وأشاحت بنظرها بعيدا عنه. .
هتف بمرح :- يا ساتر على النار اللى طالعة من ودانك.
ههههه يا بت خلاص بهزر معاكى يعنى هى أول مرة اضربك.
سرعان ما إلتمع الدمع في عينيها قائلة :-
بس وجعتنى أوى. ..
هتف بمكر :- ورينى كدة. .
أبعدت يديه قائلة بتلعثم خجل :- لا لا خلاص خفت.
هز رأسه بنفى قائلا :- لا لا أبدا ورينى بس. .
إبتعدت عنه حينما هبت واقفة تقول بحدة :-
أوريك إيه يا قليل الأدب. …؟
أخذ يقهقه عليها عاليا ثم هتف :- الحمد لله عم عبده رجع تانى أنا كدة إطمنت عليكى.
نظرت له بغيظ فضمها إلى صدره بحنان قائلا :- ممكن القمر بتاعى يصالحنى دة أنا حتى طالع مهمة بكرة ويا عالم هرجع ولا. …….
صرخت فيه قبل أن يكمل حديثه ووضعت يدها على فمه قائلة بدموع :- إسكت ما تكملش حرام عليك …
هتف بحنان :- حبيبة قلبي يا ناس خايفة عليا. ؟
تعلقت في رقبته قائلة ببكاء :-
أيوة بخاف عليك. ….أنا بحبك أوى ومقدرش
أعيش من غيرك. ….
هتف بهيام :- هيييبح هو فى كدة. …وأنا كمان بحبك وبموت فيكى ومقدرش أعيش من غيرك ولا من جنانك الصراحة ههههه. ..
ضحكت بخفوت فقال :- أيوة كدة إضحكى يا شيخة إضحكى …….
ثم هتف بخبث :- بقولك إيه يا حبيبتي أمى راحت تنام مش كدة؟
هزت رأسها بتعجب فأكمل بنفس الخبث :-
وأنا وانتى بس اللى صاحيين؟
أجابته بدهشة :- أيوة يا عمر فى إيه لكل دة؟
أجابها بمكر :- أصل كنت عاوزك في كلمتين كدة.
وقبل أن تستوعب كلماته حملها على حين غرة وصعد بها للأعلى ليذهب بها إلى عالمهم الخاص وحدهم .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى فيلا مراد شعرت زينة بالراحة الشديدة حينما أفرغت ذلك الحمل لمراد واخبرته عن مخططها الدنئ الذى راح ضحيته بريئة إنتقم فيها ظنا منه إنها هى من قتلت الخيول ولكنها لم تفعل ذلك وكم فرحت إنه تقبل إعتذارها وأيضا إعتزرت للمار ذلك القلب الحنون المسامح فهى سامحتها على الفور وأخبرتها بأنه ماض وانتهى وجميعنا نقع في الأخطاء وعلينا أن نسامح ونعطى غيرنا فرصة طالما يريد أن يتغير. ….
بعد قضاء الأمسية دلف مراد لغرفته وجدها تهدهد صغيرها فكان سيتحدث إلا إنها همست بخفوت :- ششششش. ..
فأذعن لطلبها وجلس على حافة الفراش يتأملها بعشق شديد هى وطفله داعيا الله أن لا يمسهم سوء.



