الفصل الخامس و العشرون والاخير من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس والعشرون الاخير مابعد الجحيم

فتحت عينيها بذهول وأعطتها الطبق وضحكن ندى ولمار عليها فهتفت ندى بضحك قائلة :-
هههه أديهولها يا ورد إديهولها لتاكلك بداله. …
إمتعضت ملامحها قائلة بغيظ :- خفة. ..
قالت ذلك ثم دست قطعة من الكيك بفمها وأخذت تلوكها بضيق.
هتفت لمار بمرح :- معلش يا بنات أعذروها أصل من وقت ما عرفت إنها حامل فى توأم وهى هتجنن.
هتفت بشراسة وضيق :- بقولك إيه إقعدى ساكتة ما تفكرنيش. .
ثم هتفت بدراما زائدة :- انتوا تجيبوا واحد بس وانا ربنا هيدينى اتنين يطلعوا عينى …
ربتت لمار على ظهرها قائلة بتأثر مصطنع :-
قلبى عندك يا حبيبتى شدة وتزول.
هتفت بدموع :- بس أنا مش هسيب حقى هخلى أخوكى يربى واحد وأنا واحد.
ثم صرخت قائلة :- مش كفاية هو السبب في اللى أنا فيه دة.
أخذن ينظرن إليها ثم إنطلقن في الضحك على ما تفوهت به تلك الحمقاء. ..
بعد فترة دلف الرجال إلى الداخل وكل منهم إنفرد بمحبوبته وطفله. ..
أما عند عمر جلس وهو يلوى فمه إستعدادا لوصلة البكاء و الصراخ التى تفتعلها سجود.
هتف بهدوء :- مساء الخير يا حبيبتي.
هتفت بتذمر :- وكمان بتقولها من غير نفس. ..
عض على شفتيه بغيظ قائلا :- ليه يا حبيبتي بتقولى كدة بس؟ دا إنتي وحشانى موت. …
سامحنى يارب. قالها بخفوت. .
نظرت له بفرح قائلة :- بجد وحشتك؟ وانت كمان يا عمورى. ..
نظر للتلفاز قائلا:- إيه دة الفيلم دة تحفة وعاوز اسمعه على رواقة. ..
إنشغل بالفيلم أما هى أخذت تتطلع له بغيظ.
ولكن ما لم يكن بالحسبان جائها المخاض فصرخت عاليا بإسمه. …..
هتف بضيق :- يا بنتى أنا جنبك أهو مش فى ألمانيا.
ولكنه إنتفض بخوف حينما رأى معالم الألم مرسومة على وجهها فقال بقلق :- مالك؟
هتفت بغيظ:- بتأمل جمالك. .إلحقنى بولد آاااااه. ..
أتى الجميع على صراخها أما هو حملها مسرعا وصراخها بمثابة السوط الذى يجلده مددها برفق وجلس إلى جوارها ومسك يدها يخبرها بإنه معها وتولى سليم القيادة مسرعا إلى المشفى ولحق بهم البقية.
كانت تأن وتصرخ بضعف فصرخ عمر فى سليم قائلا بخوف :- بسرعة يا سليم أبوس إيدك.
أجابه متفهما:- أهو بسرع متخافش إن شاء الله هتقوم سليمة.
نظرت له بضعف قائلة :- عمر أنا بحبك أوى وبحب ولادنا كمان أوعى تنسانى . .
قاطعها بقلب يخفق قلقا من خوفه عليها قائلا بصرامة :- بس إسكتى متتكلميش إنتي هتعيشى وهتربى ولادك قصاد عينك متخافيش يا عمرى . …قربنا نوصل أهو . …





