الفصل الخامس و العشرون والاخير من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس والعشرون الاخير مابعد الجحيم

ما إن تأكدت من نوم الصغير توجهت ووضعته في سريره الصغير ثم إستدارت له وعلى وجهها إبتسامة عذبة.
كادت أن تتحدث إلا إنه فاجئها حينما سحبها لتقبع بين زراعيه.
أحتضنها بشدة ثم هتف بهدوء :- بحبك. .
إضطربت بخجل حينما إستمعت لإعترافه ذاك فهتفت هى الأخرى :- وأنا كمان بحبك. ..
أجلسها قبالته قائلا :- إنتي إزاى كدة؟ عندك قلب كبير بيسامح بالشكل دة مش عارف اقولك غير إنى بعشقك ولو يرجع بيا الزمان كان إتقطعت إيدى قبل ما تتمد عليكى.
هتفت بلهفة :- بعد الشر عليك إن شاء الله اللى يكرهك. أنا قلتلك قبل كدة إنى مسمحاك وملوش داعى نفتح في اللى فات كل شوية.
إبتسم لها بحنان قائلا :- ماشى يا قلبى. ربنا يباركلى فيكى يارب إنتي نعمة كبيرة اوى فى حياتى ربنا يديمها عليا.
نظرت له وهتفت بصدق :- وانت أحن واحد في الدنيا كلها. رغم قسوتك إلا إن قلبك حنين على اللى بتحبهم ربنا يباركلى فيك يا حبيبي.
قبلها من جبينها ثم أراح رأسها على صدره ثم
نظر لها مبتسما هتف بمرح:- ألا قوليلى بقى الواد فارس عمل معاكى إيه النهاردة. ؟
هتفت بحب :- ربنا يحرسه حبيب ماما متعبنيش.
هتف بمكر :- طيب كويس اوى يعنى مش هيصحى تانى لحد الصبح ؟
هتفت ببراءة :- والله على حسب لو جعان هيصحى اما لو لا هيفضل نايم لحد الصبح….
قاطعها قائلا :- لا إن شاء الله هيفضل نايم دة أنا ورايا مهمة ولو صحى هيعطلها. ..
نظرت له بعدم فهم قائلة :- مهمة إيه دى؟
حملها فجأة قائلا بخبث :- إنت يا جميل هو فى أحلى من كدة مهمة. ..
هتفت بخجل :- مراد بطل. ..
ضحك قائلا بعبث :- أبطل إيه دا أنا لسة بقول يا هادى. …
قال ذلك ثم سحبها معه إلى عالمهم الوردى الذى يخصهم وحدهم. ……
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
إستمرت أيامهم هكذا بين حب وجنون شغف و هدوء.
بعد مرور تسعة أشهر كانت سجود ببطنها الممتلئة أمامها تمسك بطبق من الكيك وهى تأكل بنهم ومعها باقى النسوة. .
هتفت لمار بمرح :- إقعدى أبو شكلك هتخربى بيت أخويا كدة. ..
أخرجت لها لسانها قائلة :- إن كان عاجبك ها. بت يا ورد خدى إمسكى الطبق دة على ما أقعد.
أحكمت بقبضتها على صغيرها الذى أتى للدنيا منذ شهر والتى أسمته حمزة وباليد الأخرى إلتقطت منها الطبق .
جلست سجود بصعوبة ثم نظرت لورد قائلة :- هاتى الطبق هاتى ولا عاوزة تخنصرى عليه.





