الفصل الخامس و العشرون والاخير من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس والعشرون الاخير مابعد الجحيم

وما هى إلا دقائق حتى توقفت السيارة أمام المشفى فنزل وحملها مهرولا إلى الداخل وصرخ بعنف :- دكتورة بسرعة مراتى بتروح منى.
أتت الممرضات بالترولى ووضعوها عليه وبعدها أتت الطبيبة ودلفت بها إلى غرفة العمليات.
بالخارج كان يسمع صوت صراخها ويشعر بالعجز فود لو بيده أخذ كل الألم الذى تشعر به وزرعه فيه.
أتى سليم الذى ذهب للإستقبال وقام بدفع النقود اللازمة وما إن رآه عمر هتف بضياع ودموع :- هتروح منى يا سليم هتروح منى بتصرخ ومتكتف عاجز مش عارف أعمل إيه. ؟
عانقه صديقه قائلا بإطمئنان :- متخافش يا صاحبي إن شاء الله هتبقى كويسة. …
هتف برجاء :- يا رب. …….
أتى البقية وإنتظروا على أحر من الجمر وما هى لحظات حتى إستمعوا لصراخ رضيع تلاه الآخر فنظر الجميع ناحية الباب بفرح حذر وبعد وقت خرجت الطبيبة الذى كانت بمثابة القشة التى يتعلق بها الغريق. ..
ركض عمر وخديجة ناحيتها فهتف عمر بحذر وخوف :- ممراتى يا دكتورة كويسة؟
إبتسمت بعملية قائلة :- متقلقوش يا جماعة المدام بخير وولدت طبيعى ومفيش اى داعى للخوف وألف مبروك ربنا رزقك بولدين زى القمر هنوديها دلوقتى في اوضة عادية لحد ما تفوق.
هتف بقلق :- تفوق؟ ! مش إنتي قلتى كويسة؟
أجابته بعملية :- أيوة ودة عادى من إجهاد الولادة عن أذنكم. ..
تركتهم الطبيبة وتوالت المباركات والتهنئة لعمر وخديجة. ..
وفى إحدى الغرف التى تم نقل سجود إليها
كان عمر حاملا إحدى الصغيرين ووالدته الآخر اما سجود كانت تنظر لهم بإبتسامة واهنة. .
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
هتفت بوهن :- هاتهم يا عمر عاوزة أشوفهم.
ناولها الطفل الذى يحمله بإبتسامة عذبة قائلا :- خدى يا أم ………
توقف قليلا قائلا بتفكير :- اه صحيح هنسميهم إيه؟
هتفت بحب :- عمتو هى اللى هتسميهم.
نظر لوالدته قائلا :- ها يا أمى هتسميهم إيه؟
إدمعت عينى خديجة قائلة :- هسمى اللى معايا إياد واللى معاكى زياد. …
هتفت سجود وهى تقبل الصغير :- الله حلوين أوى يا عمتو. .
تدخل سليم قائلا بمرح :- بس إيه يا عم عمر مخبى الرومانسية دى فين؟ هههههههه
ثم أخذ يقلده فتعالت ضحكات الجميع عليه
نظر له بإمتعاض :- أبو شكلك رزل. …
هتفت لمار بضحك :- طيب بص يا عمور في مفاجأة سجود عملهالك بما إن الحب ولع في الدرة كدة إنت هتقعد بيبى ستر لعيالك معاها.




