الفصل الخامس و العشرون والاخير من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الخامس والعشرون الاخير مابعد الجحيم

أجابته بتلعثم :-ها اه لا. ..

ضحك عاليا وهو يقول :- ههههه اه ولا لا أرسيلك على بر.

أجابته بتوتر :- لا أبدا مفيش. أنا مش سخنة ولا حاجة ..

هتف بمكر :- طيب كويس. …

وبعد إنتهائهم من وجبة العشاء توجه للهاتف خاصته وقام بتشغيل موسيقى هادئة ثم توجه لها وأنحنى بطريقة الأمراء قائلا :-
ممكن البرنسس تتفضل ترقص معايا. ؟

مدت يدها له فحاوطها بزراعيه وأحاطت هى عنقه وهما يهيمان في بعضهما في عالم صنع خصيصا لهما بعيدا عن أعين الجميع.

بعد إنتهاء الرقصة هتف بخبث :- ودلوقتى إستعنا على الشقى بالله نطبق عملى. .

قال ذلك ثم حملها على حين غرة فشهقت ثم أخذت تقول بإعتراض :- لا لا لا استنى. .ههقولك على حاجة الأول.

أجابها بعدم إكتراث :- بعدين. ..بعدين. ..

قطبت حاجبيها بإعتراض قائلة :- لا لا يا سليم إستنى بس هقولك …..

إلا انه لم يترك لها فرصة للحديث حيث سحبها معه إلى عالمهم الخاص فما كان أمامها إلا أن تستسلم وترفع راية العشق له.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

صباحا لم تسلم ورد من ندى التى جاءت بعد ذهاب سليم على الفور. ..

تحدثت بفضول وحماس :- ها قولتيله ورد فعله كان إيه قومى صحصحى كدة معايا. .

فتحت عينيها بتكاسل وتحدثت قائلة :-
يووووه يا ندى عاوزة أنام سيبينى شوية وبعدين هبقى أقولك.

هتفت بإصرار :- لا قومى بقى هو أنا هكلم نفسى.
إعتدلت بضجر قائلة بغيظ :- لا أبدا ودى تيجى. ها عاوزة تقولى إيه؟

هتفت بحماس :- بقولك قولتيله إنك حامل ورد فعله كان إيه؟

حمحمت بخجل ووضعت خصلتها المتدلية على وجهها خلف أذنها قائلة بتلعثم :- ها أااا ببب. .أااااا أصل أصل. ….

هتفت بذهول :- أوعى تقولى إنه إتضايق؟

هتفت بضجر :- أنا قلت كدة؟

أجابتها وهى تهز رأسها بعدم معرفة قائلة :-
لا مقولتيش بس منظرك بيقول كدة. ..

هتفت بتعلثم وإندفاع :- أصل. ..أصل أنا لسة مما قولتلهوش ما أدنيش فرصة. …

اردفت بصدمة وعدم فهم :- نعم؟ مقولتليهوش. …أومال قولتيله إيه؟

أحمر وجهها على الفور حينما تذكرت ما حدث البارحة وكيف منعها من مواصلة الكلام فهتفت بتلعثم :-
ها أصل يعنى هو. …يعنى. ..يووووه اللى حصل يا ندى.

ضحكت ندى عاليا عليها وفهمت ما حاولت قوله فقالت :- ههههههه فظيعة إنتي هههههه مش قادرة. ..

هتفت بتذمر قائلة :- خلاص بقى يا ندى الله. .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *