الفصل الخامس و العشرون والاخير من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس والعشرون الاخير مابعد الجحيم

صرخت في وجهه قائلة :- وكمان بتغلط فيا؟
مسكها من زراعها وهزها بغيظ قائلا :-
فوقى وصحصحى كدة على الصبح بدل ما أديكى قلم يفوقك.
إنتي ناسية إن إحنا إتزفتنا إتجوزنا إمبارح. ؟
نظرت له بتذكر ثم عضت شفتيها بندم وخزى قائلة :- اه صح نسيت. ..
تركها بغيظ قائلا بسخرية :- نسيتى؟ ! روحى يا شيخة كشفت راسى ودعيت عليكى يا بعيدة.
الواحد بدل ما يصحى على الرومانسية والكلام الحلو يصحى على صريخك وهبلك.
هتف بحدة :- يا سلام دة على أساس إنك عمرو دياب وقلتلى قصيدة ما إنت صاحى تزعق أهو. ..
نهض بعنف قائلا :- ابعدى من وشى الساعة دى بدل ما ارتكب جري\مة. قال جواز قال. ..
قال كلماته ثم دلف إلى الحمام وصك الباب بعنف جعلها تنتفض في مكانها فقالت بعتاب :-
غبية غبية مكانش المفروض أعمل كدة أنا لازم أتصرف أووف.
قالت ذلك ثم لمع في ذهنها فكرة فصفقت بحماس قائلة :- أيوة هى دى. …
نهضت وأرتدت مأذرها ونزلت للأسفل ثم دلفت للمطبخ وأخذت تعد له وجبة الإفطار. ……..
بعد دقائق خرج من الحمام وهو يجفف شعره فنظر في أنحاء الغرفة ولم يجدها فقال بتعجب :- راحت فين دى؟
ولم يكمل كلماته إذ دلفت بوجه بشوش وهى تحمل صينية عليها الطعام قائلة ببلاهة :-
صباح الخير يا حبيبى إنت صحيت .
فرغ فاهه بصدمة وذهول ثم أخذ ينظر يمينا ويسارا لعلها تحدث أحدا غيره ولكنه لم يجد فأشار على نفسه ونظر لها قائلا :-
الكلام دة ليا أنا ؟
ضحكت بدلال قائلة :- أيوة يا عمورى. ..
ردد بعدم تصديق :- عمورى! دة اللي هو أنا؟
ممكن أسألك سؤال لو مفهاش إساءة أدب يعنى؟
أومأت بتأكيد قائلة :- اه إسأل. ..
إقترب منها ثم وضع الطعام على الطاولة الصغيرة الموجودة أمام الأريكة ثم سألها بجدية :- هو إنتي بتتحولى؟
نظرت له بعدم فهم قائلة :- يعنى إيه؟
هتف بغيظ :- لا متاخديش في بالك. ..
هتفت بإبتسامة وهى تأخذ بيده ناحية الطعام قائلة :- طيب يلا علشان تفطر. ..
جلس على الأريكة قائلا بمرح :- إيه حطالى سم في الأكل ولا إيه؟
إمتعضت ملامحها قائلة بغيظ :- سم فى الأكل! تصدق خسارة فيك إن شاء الله عنك ما أكلت هوووف. ..
مسك يدها يمنعها من الذهاب قائلا بضحك :-
خلاص يا ستى بهزر معاكى تعالى علشان تاكلى معايا وتفتحى نفسى يا جميل. .
إبتسمت بخجل فهتف بمرح :-
الله وكمان بتتكسف يا جميل .





